-كان زاهدا في الدنيا يضطجع على الحصير، حتى يؤثر في جنبه، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.
-يمر الشهر وليس له طعام إلا التمر، وما شبع ثلاثة أيام تباعا من خبز بر حتى فارق الدنيا. - كان رحيما بأمته، أعطاه الله دعوة مستجابة، فادخرها لأمته يوم القيامة شفاعة لها، وقال صلى الله عليه وسلم: (لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا) [البخاري] ؛ ولذا قال تعالى عنه: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) .
-ويكفيه فخرا أن امتدح الله تعالى أخلاقه بقوله: (وإنك لعلي خلق عظيم) .
-هذا هو نبينا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا؛ فليرنا الناس قادتهم وقدواتهم ..
-وهذا شيء يسير من صفاته وشمائله وأخلاقه العظيمة .. فصلوات ربي وسلامه وبركاته عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.