فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 365

-أشجع الناس، وأثبتهم عند الحقائق وأحسنهم خلقا، قال أنس:"خدمت رسول الله عشر سنين، والله ما قال لي: أفٍ قط، ولا لشيء فعلته لم فعلت كذا؟ وهلّا فعلت كذا؟"

-ما سئل شيئا فقال:"لا"بل يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

-يحلم على الجاهل، ويصبر على الأذى.

-يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ويقبل على من يحدثه، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.

-يبدأ من لقيه بالسلام ويسلم على الأطفال ويلاعبهم.

-يجيب دعوة الحر، والعبد، والأمة، والمسكين، ويعود المرضى.

-خير الناس لأهله يصبر عليهم، ويتغاضى عن أخطائهم، ويعينهم على حوائج البيت، متواضع يخصف نعله، ويخيط ثوبه.

-يجالس الفقراء ويأتيه الفقير لحاجته فيأخذ بيده ليحدثه ويذهب معه حيث شاء.

-يجلس حيث انتهى به المجلس ويكره أن يقوم له أحد، كما ينهى عن الغلو في مدحه.

-لا يضحك إلا تبسما، ولا يتكلم إلا عند الحاجة، وكلامه حوي جوامع الكلم.

-إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.

-لم يكن فاحشا، ولا متفحّشا، ولا سخّابا بالأسواق، ولا لعّانا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.

-لا يقابل أحدا بشيء يكرهه، وإنما يقول: (ما بال أقوام) ؟

-لا يغضب ولا ينتقم لنفسه، إلا إذا انتهكت حرمات الله تعالى، فينتقم لله.

-ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.

-وهو الذي ذرفت عيناه رحمة عندما أسلم ابن جاره اليهودي.

-وهو الذي شهد له المشركون بالصدق والأمانة.

-لا يعرف الكبر ولا الخيلاء ولا التجبّر ولا الشماتة إذا انتصر، دخل مكة فاتحا خاشعا مستكينا، ذقنه يكاد يمس ظهر راحلته من الذلة لله تعالى والشكر له. ولم يدخل متكبرا، متجبّرا، مفتخرا شامتا.

-وقف أمامه رجل وهو يطوف بالبيت، فأخذته رعدة، وهو يظنه كملك من ملوك الأرض، فقال له رسول الله:"هوّن عليك، فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت