-وقولهم (قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ) .. أقول: لا أشك أن النسخة التي قرأ منها هذا الصحابي كانت قبل التحريف الذي وصلت إليه التوراة اليوم؛ ومع هذا فقد رأيت انطباق هذه الأوصاف التي أوردتها لك من نسختهم المتأخرة هذه؛ على نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام.
-وقولهم (لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض تنتظر الجزائر شريعته)
تأمل: (يضع الحق في الأرض) وليس في أورشليم وحدها كما هو عند بني إسرائيل! و (تنتظر الجزائر) أي الدنيا كلها (شريعته) وليس التوراة أو شريعة موسى!! لآنها مؤقّتة ومنسوخة بشريعتنا.
-وفي زكريا (9/ 9 - 10) ( .. اهتفي يا بنت أورشليم، هذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع راكب على حمار وعلى جحش ابن أتان وأقطع المركبة من أفرايم والفرس من أورشليم، وتقطع قوس الحرب ويتكلم بالسلام للأمم وسلطانه من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض) .
وقطعًا لم يصل ملك نبي من الأنبياء وأمته مثل ما ورد في هذا النص إلا أمه محمد صلى الله عليه وسلم خلال سنوات معدودة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
*وإليك بعض صفات هذا النبي الكريم كما نقلها لنا أصحابه ..
-كان أجود الناس، أجود بالخير من الريح المرسلة.
-ما عرض عليه أمران إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما.
-أشد حياء من العذراء في خدرها.
-ما أكل على خوان قط بل يتواضع ويأكل على الأرض وكان يقول آكل كالعبد وأجلس كالعبد وما عاب طعاما قط؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.
-إذا تكلم تكلم ثلاثا، بتمهل، لا يسرع ولا يسترسل، لو عد العاد حديثه لأحصاه.
-وإذا دخل ليلا سلم تسليما منخفضا يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم.
-لا يحب النميمة ويقول لأصحابه:"لا يبلغني أحد عن أحد شيئا، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر."