فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 365

ـ ومثله في صموئيل الثاني (7/ 13 - 14) .

-وفي أخبار الأول (17/ 13 - 14) زعموا أن الله يقول عن سليمان: (أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا، ولا أنزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك، وأقيمه في بيتي وملكوتي إلى الأبد ويكون كرسيه ثابت إلى الأبد) وانظر أيضا فيه (28/ 6 - 7) .

-ولأجل وصفهم كرسي سليمان بأنه ثابت إلى الأبد أكثر من موضع وكون سليمان هو وارث كرسي داود ومملكته فقد ألحقت بهذا الموضع النص الآتي بعد تردد وعدم جزم بذلك لعدم تصريحهم باسم سليمان فيه ..

ـ وهو ما جاء في إشعياء تحت عنوان قبيح هكذا (وُلد لنا ولد) حيث قالوا (9/ 6 - 7) (لأنه يولد لنا ولد ونُعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام لنمو رياسة وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد غيرة رب الجنود تصنع هذا) !!

-ومثل ذلك أيضا ما ورد في مزمور (2/ 7) (إني أخبر من جهة قضاء الرب قال لي: أنت ابني أنا اليوم ولدتك) !! تأمل هذا (أنا اليوم ولدتك) أما عندنا؛ وفي القرآن العظيم فهو سبحانه {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} الإخلاص3

ـ وجاء بعد هذا النص في المزمور نفسه (2/ 10 - 12) فالآن أيها الملوك تعقّلوا تأدبوا يا قضاة الأرض اعبدوا الرب بخوف .. قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق) ولكونهم قد ذكروا قبل هذا الكلام في المزمور نفسه الرب ومسيحه، والمقصود بمسيحه الملك الذي يمسحه الكاهن بالدهن المقدس عندهم فيصير ملكا عليهم بأمر الله؛ أقول لأجل ذكر هذا قبله فلعلهم يعنون بهذا النص سليمان أيضا ولكنهم لم يصرحوا بذلك، ولذلك لم أجزم به أو أعتمد عليه في هذا الموضع، بل ألحقته به إلحاقا.

وقد قال الله تعالى في القران العظيم: {قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ 68} قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ {69} مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ {70} 68 - 70 يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت