فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 365

-وفي تكوين أيضا (18/ 1) قالوا عن إبراهيم أيضا: (وظهر له الرب عند بلوطات [1] مَمْرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار) وهذا واضح أنه يعنون به حقيقة لا رؤيا منام.

-وفي تكوين (26/ 2 - 5) ذكروا أن الله ظهر لإسحاق وكلّمه (وظهر له الرب وقال لا تنزل إلى مصر ... الخ)

-وتكرر في تكوين (26/ 24) مثله إلا أنهم ذكروا هناك أن ذلك كان بالليل فلعلهم يعنون أنه كان رؤيا منام، طبعا هم لم يذكروا ذلك ولم يبينوه.

-وفي تكوين (35/ 9 - 13) قالوا: (وظهر الله ليعقوب أيضا حين جاء من فدّان أرام وباركه .. إلى قولهم: ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه) وقد تقدم ذكر رؤية يعقوب لله من قبل ورجّحنا هناك أنهم يعنون بتلك المواضع رؤيا المنام، وهذا الموضع غير تلك المواضع ولم يذكروا أنه كان في منام؛ بل هذا إشارة إلى الموضع الذي تقدم وسيأتي تحت عنوان (يعقوب يصارع مع الله) فهو الموضع الذي ذكروا أن الله باركه فيه، بعد أن رجع من فدّان أرام وهي أرض أخواله كما سيأتي تفصيله في مبحث الأنبياء.

ـ وفي خروج (6/ 2 - 3) (أنا الرب أنا ظهرت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء)

ـ وفي أخبار الثاني (1/ 7) (وفي تلك الليلة تراءى الله لسليمان وقال له: .. ) ومثله فيه أيضا (7/ 12) ولعلهم يريدون به رؤيا المنام لذكر أن ذلك كان بالليل؛ لكنهم لم يصرحوا بذلك ..

ـ وفي أيوب ذكروا أن الله كلّم أيوب من العاصفة (38/ 1) و (40/ 6) ثم زعموا أن أيوب قال لله (42/ 5) (بسمع الأذن سمعت عنك والآن رأتك عيني) وسيأتي أنهم لم يذكروا أن أيوب نبي .. ولقد خطر ببالي أنهم ربما يعنون بذلك المجاز لا الحقيقة لأن هذا نسب إلى أيوب بعد أن عدد الله عليه آلاءه وذكّره بقدرته ـ بحسب سياقهم ـ فربما

(1) . جمع بلوطة وهي نوع من الشجر الكبير المعروف في بلاد الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت