-ففي لاويين (9/ 4) يزعمون أن موسى قال لبني إسرائيل: (الرب اليوم يتراءى لكم) ثم قالوا بعد ذلك: (9/ 23) (فتراءى مجد الرب لكل الشعب .. )
-ومثله في خروج (16/ 10) بنو إسرائيل التفتوا في البرية (فإذا مجد الرب قد ظهر في السحاب) !!
فهذه النصوص مناقضه مناقضة صريحة لما نسبوه إلى الله أنه قال: (الإنسان لا يراني ويعيش) (33/ 20) خروج.
وهي مناقضة أيضا لما نسبوه لموسى أنه قال لبني إسرائيل كما سيأتي في تثنية (4/ 12) ( .. ولكن لم تروا صورة بل صوتا) والمقصود أثناء تكليم الرب لهم فيما زعموا وسيأتي.
-في زكريا (9/ 14) تحت عنوان: (الرب سيتجلى) وكان الكلام قبله عن بني إسرائيل فقالوا تحت هذا العنوان (ويُرى الرب فوقهم وسهمه يخرج كالبرق والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب) .
-زعموا أن والدا شمشون رأيا وكلما ملاك الرب وبشّرهم بشمشون ولدا، كما في قضاة (13/ 2 - 21) ومع أن الكلام كله كان مع الملاك كما زعموا إلا أنهم (جعلوا الرجل يقول لامرأته في أخر الخبر(13/ 22) قضاة: (نموت موتا لأنا قد رينا الله) !! فهل هو خطأ مطبعي يريدون به (ملاك الله) ؟ لا أظن لأن الموت كما تقدم ليس هو عندهم من رؤية الإنسان للملك؛ بل من رؤيته لله كما ذكروا، ومع هذا فقد اثبتوا الرؤية للكثيرين كما تقدم ولم يميتوا منهم أحدا!! إذن ما بال أبو شمشون يقول هذا؟! على كل حال هو أيضا لم يمت ولا امرأته من هذه الرؤية التي ادعاها!!
-وسيأتي مثل هذا الخلط بين الملائكة وبين الله مع جدعون وهو أحد قادتهم، وسيأتي بعد ذلك أيضا في قصة لإبراهيم مع الرجال الثلاثة الذين استضافهم؛ ومثل ذلك ستراه في قصة صراع يعقوب مع الله فيما زعموا!! وستأتي ..
فلا أدري ما مصدر هذا الخلط عندهم بين الله والملائكة؟؟!!
-في خروج (14/ 24 - 25) قالوا: (وكان في هزيع الصبح أن الرب أشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب وأزعج عسكر المصريين ... فقال المصريون: