فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 365

نهرب من إسرائيل لان الرب يقاتل المصريين عنهم) وهذا ذكروه عند إغراق فرعون وجنده.

-حزقيال الكاهن ابن بوزي يصف الرب في حزقيال (1/ 26 - 28) وصفا عجيبا غريبا .. حيث يزعمون أنه رآه على أربع كائنات عجيبة، وعلى شبه العرش شبهه كمنظر الإنسان [1] عليه من فوق ومثل منظر النحاس اللامع كمنظر نار داخلة من حوله من منظر حقويه إلى فوق ... ) الخ إلى قوله: (هذا منظر شبه مجد الرب) ثم ذكروا أن الله كلمه، وذكروا في حزقيال (2/ 00) الكلام وفيه (3/ 22 - 23) (وكانت يد الرب علي هناك وقال لي: قم اخرج إلى البقعة وهناك أكلمك وإذا بمجد الرب واقف هناك كالمجد الذي رأيته عند نهر خابور) .

ـ وفي حزقيال أيضا (10/ 18) (وخرج مجد الرب من على عتبة البيت ووقف على الكروبيم) ثم ذكروا ما وصفه مرارا مما يسميه تارة بالكروبيم وتارة بالحيوان ذو الأربع أوجه وجه إنسان ووجه نور ووجه أسد ووجه نسر وقال: (هذا هو الحيوان الذي رأيته تحت إله إسرائيل عند نهر خابور .. ) (10/ 20 - 22) وهذا السفر فيه من هذا النوع عجائب وغرائب لو تتبعتها لطال بي المقام.

-وفيه (8/ 1 - 5) أنه بينما هو جالس في بيته ومشايخ يهوذا جالسون أمامه إذا بيد السيد الرب وقفت علي هناك .. ثم وصف الوصف العجيب الذي تكرر من منظر النار من حقويه إلى تحت ومن حقويه إلى فوق كلمعان النحاس ومدّ شبه يد وأخذ بناصيتي ورفعني روح بين الأرض والسماء وأتى بي في رؤى الله إلى أورشليم إلى مدخل الباب الداخلي .. وإذا مجد إله إسرائيل هناك مثل الرؤيا التي رأيتها في البقعة .. ثم ذكروا كلام الله معه .. فهنا يسميها رؤيا ولكن لا تصريح بذكر المنام فيها أيضا.

ـ ويقول (11/ 22 - 25) ( .. وصعد مجد الرب من على وسط المدينة ووقف على الجبل .. ) ثم ذكر إن روح حمله وأعاده في الرؤيا بروح الله إلى أرض الكلدانيين وأنه كلّم المسبيين من بني إسرائيل بما رآه في رحلته هذه من بابل إلى أورشليم ثم رجوعه إلى بابل .. وفي السياق غموض لا تقدر منه أن تجزم هل يقصدون رؤية يقظة أم رؤيا منام، وما

(1) . المقصود بذلك الرب عندهم؛ وقد تقدم قولهم (يوم خلق الله الإنسان على شبه الله عمله) تكوين (5/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت