-جاء في خروج (20/ 22) {فقال الرب لموسى: هكذا تقول لبني إسرائيل انتم رأيتم إنني من السماء تكلمت معكم .. } .
-وفي تثنية (4/ 12) زعموا أن موسى قال لبني إسرائيل {فكلمكم الرب من وسط النار وأنتم سامعون صوت كلام ولكن لم تروا صورة بل صوتا} فهذه نصوص صريحة بأنهم كانوا جميعا كليمين لله بزعمهم وليس ذلك خاصا بموسى وحده كما هو عندنا.
-وأكدوه في تثنية أيضا (4/ 33) {هل سمع شعبٌ صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعت أنت وعاش} والخطاب فيه لشعب إسرائيل.
-وأكدوا ذلك في الموضع نفسه (4/ 36) .
-وفي تثنية أيضا (9/ 10) يزعمون أن موسى قال لهم: {وأعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين بإصبع الله وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار يوم الاجتماع} فتأمل.
-وفي نحميا (9/ 13) {ونزلت على جبل سيناء وكلمتهم من السماء} .
-وفي تثنية (5/ 23 - 26) زعموا أن موسى يقول لبني إسرائيل: {فلما سمعتم الصوت من وسط الظلام .. قلتم هوذا الرب إلهنا قد أرانا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار هذا اليوم قد رأينا الله يكلم الإنسان ويحيا ... الخ} .
وهذا النص إضافة إلى صراحته في سماعهم لصوته .. فيه أيضا إشارة إلى الرؤية بقولهم {أرانا مجده} وقولهم بعد ذلك {قد رأينا أن الله يكلم الإنسان ويحيا} يفهم منه الكلام مع الرؤية الحقيقية؛ لأنه تقدم أن الموت إنما ذكر لمن يرى الله لا لمن يكلمه فقط!! على كل حال دعنا من موضوع الرؤية الآن، فنحن في التكليم هاهنا، فهذه النصوص كلها صريحة في تكليم الرب لبني إسرائيل في اليقظة والحقيقة وليس في المنام، وهي صراحة تنص وتؤكد على سماعهم صوته تعالى!!
وهناك نصوص أخرى أقل صراحة أو لعلها تتكلم عن وقائع أخرى عندهم كهذا النص الوارد في تثنية (5/ 4 - 5) وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل وسط النار؛ أنأ