-بل حتى الشيطان الرجيم ذكروا أنه مَثُل أمام الرب في زمن أيوب!! وأن الله كلمه أكثر من مرة في الحقيقة واليقظة!! وقد تقدمت إشارة إلى ذلك وسيأتي تفصيله في مبحث الأنبياء. [1]
(1) . فلا عجب بعد هذا أن يعتقد الفرنسيون في زماننا تكليم الله لراعية الأغنام {جاك دارك} وان يصدقوها في دعواها أن الله كلمها ويسميها الفرنسيون {منقذة فرنسا} وقد كانت فتاة ريفية صغيره ترعى الغنم في أواخر القرن الخامس عشر عندما كان الانجليز يحتلون شمال فرنسا بما فيها باريس وحاصروا أريان التي كانت مفتاح الجنوب الفرنسي فجاءت هذه الراعية الصبية إلى الملك والناس وسط الحصار زاعمة أن الله كلمها والملائكة لتخلص بلادها من الانجليز وتنقذ الملك منهم وصدقها الملك والناس وكان ذلك دافعا نفسيا وروحيا لصمودهم إلى أن رفع الانجليز الحصار عن أريان فافتتن بها الفرنسيون وولوها قيادة جموعهم وهي صبية فاعتقلها الإنجليز بعد فشلها في تحرير باريس وأحرقوها على أنها ساحرة في مدينة روان في 30 مايو 1431م وبعد عدة قرون من حرقها عام 1920م رسمتها الكنسية قديسة!! فتأمل عقولهم انظر كتاب (فرنسا شعبها وأرضها ـ ليليان. ج. براجدون) .