فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 172

-الإلزام Obligation:

ألزمه المال والعمل، أو بالمال والعمل: أوجبه عليه، ويقال: ألزمت خصمي أي حججته.

-الإلزام الخلقي:

ينشأ هذا الإلزام عن طبيعة الإنسان من حيث هو قادر على الاختيار بين الخير والشر، فما كان فعله أو عدم فعله ممكنًا من الناحية المادية، ثم وجب حكمه من الناحية الأخلاقية كان إلزاميًا، بمعنى أن الشخص لا يستطيع أن يتهاون في فعله أو عدم فعله من دون أن يعرض نفسه للخطأ واللوم، ومصدر الإلزام الخلقي لدى ابن تيمية هو قوة الإيمان المعتمدة على العقل الخالص، والفطرة المستقيمة مع الاحتكام إلى نور الشرع. (انظر الكتاب القيم لتوضيح الإلزام الخلقي في الإسلام: دستور الأخلاق في القرآن للدكتور محمد عبد الله دراز، وكتاب النظرية الخلقية عند ابن تيمية للدكتور محمد عبد الله عفيفي) .

-الإلهام inspiration:

مصدر ألهم، وهو أن يُلقي الله عز وجل في نفس الإنسان أمرًا يبعثه على فعل الشيء أو تركه، وذلك بلا اكتساب أو فكر، وهو وارد غيبي، ويشترط فيه أن يكون باعثًا على فعل الخير أو ترك الشر.

وقيل: الإلهام ما وقع في القلب من العلم، وهو يدفع إلى العمل من غير استدلال ولا نظر.

وقد يراد بالإلهام التعليم كما قال تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 8] ، أي علمها.

-الليسيّة (العدم) Non-being:

نسبة إلى «ليس» ويراد بها النفي أو العدم في المنطق اليوناني، وقد استعملها الفلاسفة بمعنى العدم أيضًا، ويه بخلاف (أيس) فهو يدل على الوجود أو الموجود.

-الأيسيَّة:

نسبة إلى «أيس» ويراد بها الإثبات أو الوجود ضد العدم في المنطق اليوناني. وقال الفراهيدي: تقول العرب: جيء به من أيسُ وليس أي من حيث هو موجود وغير موجود.

-الأينية (الأدين) Place:

نسبة إلى «أين» التي يكون بها الاستفهام عن المكان في المنطق اليوناني، وأطلقه الفلاسفة على المحل الذي ينسب إليه الجسم، أي الحيز الخاص به. ويسمى هذا أينًا حقيقية، وقد يقال الأين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت