فيما ليس مكانًا حقيقيًا مثل الدار والبلد، فنقول مجازًا: زيد في دمشق ويعني بذلك وجوده في مكان غير خاص به.
-ب -
-البرجماتية: أو الذرائعية instrumentlism:
ويطلق لفظ الذرائعية في الفلسفة الحديثة على مذهب (جون ديوي) ومذهب مدرسة (شيكاغو) ، وهو مذهب براغماتي (Pragmatique) ، وهو مذهب فكري يقول: إن على الإنسان أن يتخذ من أفكاره ذرائع لحفظ حياته، وأن الرأي الصحيح ما له فائدة عملية لأكبر عدد من الناس، وأن سلوكنا العملي هو الذي يوجه أفكارنا، وأن المدرك العقلي هو مدرس حسي.
والعلة الذرائعية هي الوسيلة لإحداث النتيجة، كالقلم الذي يكتب به، وكاليد التي هي أداة التنفيذ للإرادة العاقلة.
والمنطق الذارئعي هو المنطق الذي يبني أحكامه على التجربة.
-البرهان Demonstration:
-هو الحجة الفاصلة البينة، يقال: برهن يبرهن برهنة، إذا جاء بحجة قاطعة، وفي الحديث: (الصدق برهان) . البرهان هنا: الحجة والدليل.
-والبرهان عند الأصوليين: ما فصل الحق عن الباطل، وميز الصحيح من الفاسد بالبيان الذي فيه (تعريفات الجرجاني) .
-أما عند الفلاسفة فهو القياس المؤلف من اليقينيات، سواء كان ابتداء وهي الضروريات، أو بواسطة وهي النظريات.
-والمحدَثون يطلقون البرهان على الحجة العقلية، وعلى الحجة التجريبية التي تستند على التجارب والأحداث، ويعدون أكمل أشكال البرهان هو البرهان الرياضي. (المعجم الفلسفي) .
-البصيرة Foresight:
البصيرة هي الفطنة والذكاء، وهي بالنسبة إلى النفس كالبصر بالنسبة إلى العين، لا بل هي استقصاء النظر إلى الشيء، والتبصر في وتأمله، فكأنها رؤية عقلية تستقصى بها حقائق الأشياء وبواطنها، أو حدس تدرك به المعقولات (انظر المعجم الفلسفي، مادة: البصر) ..
وهي ظاهرة عقلية، وليست هي العقل عند الحارث المحاسبي، لأن البصيرة هي فهم حقائق معاني البيان، وتحصل بعد العقل عن الله تعالى، وبعد أن تعظم معرفته لعظيم قدرة الله وبقدر نعمه وإحسانه. (ارجع إلى العقل وفهم القرآن للمحاسبي) .