فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 172

-ت -

-التأويل Anagogic interpretation:

في المصطلح: هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مرجوح يحتمله لدليل دلّ على ذلك.

أما معناه اللغوي: - وهو ما أخذ به ابن تيمية -: التفسير والمرجع والمصير (ارجع إلى(العقل والتأويل) في هذا البحث) ..

-التصور Conception:

هو من الحواس الباطنة في الإنسان، ويطلق عليه أحيانًا الخيال ومكانه الذهن، والتصور قد يكون مأخوذًا من الواقع المادي، وقد يكون غير واقعي، وهو عند ابن تيمية ضروري لاكتمال العمل في الخارج حيث إنه يسبق القول والعمل، فالصورة الذهنية هي مقدمة لتحقيقها في الواقع لدى الإنسان، ويفرق الفلاسفة بين التصور القَبْلي والتصور البَعْدي، فالأول هو التصور المتقدم على التجربة، والثاني هو المعنى العام المستجد من التجربة، كتصور معنى الإنسان أو الحيوان أو النبات، ولفعل التصور في الفلسفة الحديثة عدة معانٍ، فهو أولًا يدل على كل عمل فكري منطبق على الشيء، وهو يدل ثانيًا على فعل العقل المضاد للتخيل، وهو يدل ثالثًا على الفعل الذي به ندرك المعاني أو نؤلفها (ارجع إلى المعجم الفلسفي، مادة: التصور) .

-التصور الإسلامي:

يقصد به هنا التفكير الإسلامي، أو نظرة الإسلام للإنسان والكون والحياة، ومن هذا المنطق أطلق سيد قطب - رحمه الله - على أحد مؤلفاته (التصور الإسلامي ومقوماته) .

-التربية Pedagogy:

التربية هي تبليغ الشيء إلى كماله، أو هي كما يقول المحدثون: تنمية الوظائف النفسية بالتمرين حتى تبلغ كمالها شيئًا فشيئًا، ومن شروط التربية الصحيحة أن تنمي شخصية الطفل من الناحية الجسمية والعقلية والخلقية حتى يصبح قادرًا على مؤالفة الطبيعة، ويجاوز ذاته، ويعمل على إسعاد نفسه وإسعاد الناس. (انظر: المعجم الفلسفي) ، وكذلك (مدخل إلى التربية في ضوء الإسلام للأستاذ عبد الرحمن الباني) .

-التربية الروحية:

هي علاج أمراض القلوب والنفوس من أمراض الحسد والغيرة والأنانية والطمع وحب الدنيا، وسيطرة الغرائز على الإنسان. وقد اعتنى العلماء الربانيون في الإسلام بهذه التربية عناية خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت