فهرس الكتاب
فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِى كتَبَ الله عَلَيْهِ، فَيُصَلِّى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنَها"."
م، ن، هـ، حب [1] .
3/ 47 -"عَنْ عُثْمَانَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ".
ت، وقال: حسن صحيح [2] .
(1) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه، ج 1 ص 207، 208 رقم 231 قال: حدثنا أبو غريب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم جميعًا عن وكيع، قال أبو غريب، حدثنا وكيع، عن مسْعَرٍ، عن جامع بن شداد أبى صخرة، قال: سمعت حُمْرَان بن أبان قال: كنت أضع لعثمان طَهُورَهُ، فَمَا أَتى عليه يوم إلاّ وهو يفيض عليه نطفة، وقال عثمان: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند انصرافنا من صلاتنا هذه (قال مِسْعَرٌ: أراها العصر) فقال: ما أدرى أحدثكم بشئ أو أسكت؟ فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. قال:"ما من مسلم يتطهر ... الحديث".
والأثر أخرجه النسائى كتاب (الطهارة) باب: ثواب من توضأ كما أمر، ج 1 ص 77 من طريق جامع بن شداد قال: سمعت حُمْرَان بن أبان، أخبر أبا بُرْدَةَ في المسجد أنه سمع عثمان يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أتم الوضوء كما أمره الله -عز وجل- فالصلوات الخمس كفارات لما بينهنّ".
والأثر أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في الوضوء على ما أمر الله -تعالى- ج 1 ص 156 رقم 459 من طريق جامع بن شداد، أبى صخرة، قال: سمعت حُمْرَانَ يحدث أبا بُرْدَةَ في المسجد أنه سمع عثمان بن عفان يحدث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتم الوضوء كما أمره الله، فالصلاة المكتوبات كفارات لما بينهن".
والأثر أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم:"غفر له ما تقدم من ذنبه"أراد به الصلاة، ج 1 ص 190 رقم 1040 من طريق جامع بن شداد ... الأثر.
(2) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج 9 ص 439 رقم 26873 بلفظه، وعزاه إلى الترمذى.
والأثر أخرجه الترمذى (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في تخليل اللحية، ج 1 ص 24 رقم 31 بلفظ: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبى وائل، عن عثمان بن عفان:"أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته".
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.