فهرس الكتاب

الصفحة 14388 من 18716

حم، م والعدنى، ن، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ش [1] .

38/ 12 -"عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلتُ الْبَيْتَ فَلَمَّا كنْتُ عِنْدَ السَّارِيَتَيْن مَضَيْتُ حَتَّى لَزقْتُ بِالْحَائِطِ، وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى أَقَامَ إِلَى جَنْبِى فَصَلَّى رْبَعًا، فَلَمَّا صَلَّى قُلتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: هَاهُنَا، أَخْبَرَنِى أُسَامَةُ ابْنُ زَيْد أَنَّهُ صَلَّى، فَقُلتُ: فَكَمْ صَلَّى؟ قَالَ: عَلَى هَذَا أَجدُنِى أَلُومُ نَفْسِى، إنِّى مَكَثْتُ مَعَهُ عُمْرًا ثُمَّ لَمْ أسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى".

حم، وابن منيع، ع والطحاوى، حب، ض [2] .

38/ 13 -"كُنَّا عِنْد النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِه تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا فِى الْمَوْتِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: ارِجَعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وُكُلُّ"

(1) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج 2 ص 201 فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظه، ما عدا كلمة"البيت"فقد وردت بلفظ:"الكعبة".

وفى صحيح مسلم، ج 2 ص 968 رقم 395/ 1330 كتاب (الحج) باب: (68) استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره، والصلاة فيها، والدعاء في نواحيها كلها-، فقد ورد الحديث عن أسامة بلفظه في حديث طويل.

وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 5 ص 85 رقم 3198 باب: ذكر نفى ابن عباس صلاة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة، وذُكِرَ خبر ثان يصرح بنفى هذا العمل فقد أورد الحديث بلفظه عن أسامة بن زيد.

(2) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 204 فقد ورد الحديث بلفظه عن أبى الشعثاء مع زيادة في آخره (فلما كان العام القبل قال: خرجت حاجا، قال: فجئت حتى قمت في مقامه قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى جنبى، فلم يزل يزاحمنى حتى أخرجنى منه ثم صلى فيه أربعًا) (*) .

وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 5 ص 84، 85 برقم 3195 باب: ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر نافع الذى ذكرناه - فقد أورد الحديث عن أبى الشعثاء مع اختلاف واختصار في الألفاظ.

(*) هذا الجزء من الحديث ذكره أيضًا الهيثمى في مجمع الزوائد، ج 3 ص 294 (باب: ثالث في الصلاة في الكعبة) ، وقال رواه أحمد والطبرانى في الكبير بمعناه ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت