فهرس الكتاب

الصفحة 14389 من 18716

شَئٍ عِنْدَهُ بِأَجلٍ مُسَمًّى فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ، فَعَادَ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأَتِينَّهَا، فَقَامَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الصَّبِىُّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَع (*) كَأَنَّهَا فِى شَفَةٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَها الله فِى قُلوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ"."

ط، حم، د، ن، هـ وأبو عوانة، حب [1] .

38/ 14 -"عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: حَدثَّنِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ أَفَاضَ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَةَ فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ".

ط، حم، وابن جرير، قط في الأفراد [2] .

38/ 15 -"إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِىُّ الله - صلى الله عليه وسلم - لأُمِّ سَلَمَةَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ دِحْيَةُ. فقالَتْ أمُّ سَلَمَة: أَيْمُ الله! مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطبَةَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يُخْبِرُ خَبَرَنَا (* *) ."

(*) تقعقع: تضطرب وتتحرك أراد كلما صار إلى حال لم يلبث أن ينتقل إلى أخرى تقربه من الموت.

ومادة"قَعْقَعَ"الشئ: أحدث صوتًا عند التحريك أو التحرك.

(1) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج 2 ص 88 - مسند أسامة بن زيد - فقد أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 204 فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

وفى سنن ابن ماجه ج 1 ص 506 رقم 1588 كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في البكاء على الميت -، فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف في بعض ألفاظه.

وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 5 ص 63 برقم 3148 باب: ذكر إباحة بكاء المرء عند فقد ولده أو ولد ولده ... إلخ - فقد أورد الحديث في هذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(2) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج 2 ص 635 - مسند - أسامة بن زيد.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 206 فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد ولفظه"كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أفاض من عرفات فلم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جَمْعَا".

(* *) وزاد في صحيح مسلم: أو كما قال. قال: فقلت لأبى عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت