فهرس الكتاب

الصفحة 14914 من 18716

أبو نعيم [1] .

155/ 4 -"احْتَجَمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَقَالَ: أعْلِفُوهُ النَّاضِحَ".

طب: عن ثوبان [2] .

155/ 5 -"اجْتَمَع أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ يَنْظُرُونَ فِى الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَنَزَلَ الرُّوحُ الأَمِينُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ أَحْدَثُوا، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فِى سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِى مِثْلِهَا (*) ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ مِنْهُ، وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُلْتسِمَعًا لَوْنُهُ مُتَوَرِّدَةً وَجْنَتَاهُ كَأَنَّمَا تَفَقَأ بحَبّ الرُّمَّانِ الْحَامِضِ، فَنَهَضُوا إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَاسِرِينَ أَذْرعَتهْم تَرْعَد أَكُفُّهُمْ وَأَذْرِعَتُهمْ، فَقَالُوا: تُبْنَا إِلَى الله وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: أَوْلَى لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوجِبُونَ، أَتَانِي الرُّوحُ الأَمِينُ، فَقَالَ: اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ أَحْدَثَتْ".

(1) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم 3/ 292، 293 في ترجمة: (ثمامة بن عدى القرشيّ) برقم 1393 مع زيادة في بعض الألفاظ، وقال أبو نعيم: كذا رواه النضر بن معبد أبو قحذم، ورواه أيوب السختيانى، عن أبي قلابة، ولم يذكر أبا الأشعث.

وفى المعجم الكبير للطبراني 2/ 85 في ترجمة (ثمامة القرشي) هو ثمامة بن عدى، شهد بدرا، برقم 1405 مع اختلاف قليل، وانظر رقم 1404 وفى مجمع الزوائد للهيثمى 9/ 99 باب: (ما جاء في مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فيما كان من أمره ووفاته - رضي الله عنه -) بلفظ مقارب مع زيادة في بعض الألفاظ عن أبى قلابة، وفى رواية عن ثمامة بن عدي وكانت له صحبة.

قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.

(2) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني 2/ 91 في ترجمة (ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غرائب سند ثوبان - رضي الله عنه -) رقم 1422 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى 4/ 94 كتاب (البيوع) باب: كسب الحجام وغيره، عن ثوبان مع بعض اختلاف.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. اه.

(*) عبارة الطبراني:"لم يكن يخرج عليهم فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت