156/ 9 -"عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (*) من ثَوْبَانَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ الْغَزْوَ في سَبِيلِ الله. قَالَ لَهُ: لاَ تَجْبُنْ إِنْ لَقيتَ، وَلا تَغْلُلْ إِنْ غَنِمْتَ، وَلاَ تَقْتُلَنَّ شَيْخًا كبِيرًا، وَلاَ صَبِيًا صَغيرًا. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
كر [1] .
156/ 10 -"عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَتقَبَّلُ لِى بِوَاحِدَة أَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، قَالَ: لاَ تَسْأَل النَّاسَ شَيْئًا، فَإنْ كَانَ سَوْطُهُ لَيَقَعُ، فَمَا تَقُولُ لأَحَدٍ نَاوِلْنِيهِ حَتَّى تَنْزِلَ فَتَأخُذَهُ".
ابن جرير [2] .
156/ 11 -"عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَضْمَنُ لِى خَلَّةً (*) وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ؟ قُلتُ: أَنَا رَسُولَ الله! قَالَ: لاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا".
ابن جرير، وأبو نعيم [3] .
(*) كذا بالأصل، وفى الكنز رقم 11433 بلفظ:"بثوبان".
(1) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الجهاد) باب: ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك، من رواية ابن عباس، وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للجيش عند الخروج بنحوه 5/ 316 فيه النهى عن قتل الصغير، والشيخ الكبير، والمرأة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط، ثم قال الهيثمى أيضًا: وفى رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وثقه أحمد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح.
(2) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزكاة) باب: كراهية المسألة ج 1 ص 588 رقم 1837 بلفظ قريب، واختلاف يسير في آخره، حيث وردت العبارة الأخيرة من كلام الراوى، ولفظها:"فإن كان سوطه ليقع وهو راكب فلا يقول لأحد: ناولنيه حتى ينزل فيأخذه"ولعل (ما) بالأصل خطأ من النساخ.
وكذلك أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث ثوبان - رضي الله عنه -) 5/ 281.
(*) الخلة - الخلة بالفتح - الخصلة. مختار الصحاح ص 146.
(3) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند ثوبان) ج 5 ص 281 من طريق معاوية عن ثوبان مختصرًا. وسبقه أحاديث أخرى بهذا المعنى. انظر ج 5 ص 275، 276، 277، 279، 281. =