فهرس الكتاب

الصفحة 15077 من 18716

ابن النجار [1] .

165/ 325 -"عَنْ جَابِر: أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ بِيَدِ مَجْذومٍ فَأقْعَدَهُ مَعَهُ قَالَ: كُلْ ثِقَةً بِاللهِ، وَتَوَكُّلًا عَليهِ".

ابن النجار [2] .

165/ 326 -"عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: هَلْ نَكَحْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرًا أَمْ ثَيّبًا؟ قُلتُ: بَلْ ثِّيبًا، قَالَ فَهَلاَّ بكْرًا تُلاَعِبُكَ، قُلتُ: إنَّ أَبِى قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَركَ تِسع بَنَاتٍ، وَلِى تِسع أخَوَاتٍ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أجْمَعَ إِلَيْهِنَّ خَرقاءَ مِثْلَهُنَّ، وَقُلتُ: امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، وَتُمَشِّطُهُنَّ. قَالَ: أَصَبْتَ".

ص [3] .

(1) ورد هذا الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، ج 1 ص 111 ترجمة 317 بلفظ: محمد بن سكين - مولى بنى سعد مؤذن مسجد بنى شقرة من ضبة أبو جعفر الكوفى - سمع عبد الله بن بكير، عن ابن سوقة، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن سمع النداء، ثم لم يأت إلا من علة.

قال أبو عبد الله: في إسناده نظر.

(2) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود، ج 4 ص 20 حديث رقم 3925 كتاب (الطب) بلفظ: حدثنا عثمان ابن أبى شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة، وقال:"كل ثقة بالله وتوكلا عليه" (النسخة تعليق محمد محيى الدين عبد الحميد) .

وفى سنن ابن ماجه، ج 2 ص 1172 حديث رقم 3542 باب: 44 الجذام، بلفظ: حدثنا أبو بكر، ومجاهد ابن موسى، ومحمد بن خلف العسقلانى قالوا: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد رجل مجذوم فأدخلها معه في القصعة، ثم قال:"كل ثقة بالله، وتوكلا على الله".

(3) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج 3 ص 308 ص 294 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان، قال عمر: وسمعت جابرا يقول: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل نكحت؟ قلت: نعم. قال: أبكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا. قال: هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ ! قُلتُ: يا رسول الله، قتل أبى يوم أحد وترك سبع بنات، وكرهت أن أجمع إليهن خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن، وتقيم عليهن. قال: أصبت". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت