فهرس الكتاب

الصفحة 15078 من 18716

165/ 327 -"عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلتُ عَلَى بَعِير لِى قَطُوفٍ (*) فَلَحِقَنِى رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِى، فَنَخَسَ (* *) بَعِيرِى بعَنْزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِى كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِن الإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإذَا أَنَا بِالنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ: هَذِهِ بِرَكَتُكَ، قَالَ: مَا تَعَجُّلُكَ (* * *) ؟ قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنَّى كنتُ حَديثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ (* * * *) ، قَالَ: فَبِكْر تَزَوَّجْتَ أَمْ ثيِّبٌ (* * * * *) قُلتُ: بَلْ ثيِّبٌ (* * * * * *) قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ فَقَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَى اهْلِكَ فَالْكيْسَ الكَيْسَ (* * * * * * *) ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا فَدَخَلَ نَهَارًا، فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلَ عِشَاءً؛ لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ (* * * * * * * *) ، وَتَسْتَحِدَّ (* * * * * * * * *) المُغِيبةُ (* * * * * * * * * *) ".

ص [1] .

= وفى ص 294 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتزوجت؟ فقلت: نعم. فقال: أبكرًا أم ثَيبا؟ فقلت: لا، بل ثيبا.

(*) القَطوفُ من الدواب: البطئ المشى.

(* *) نخس الدابة: غرز جنبها أو مؤخرها بعود ونحوه فهاجت.

(* * *) تَعَجُّلُكَ: بضم أوله (أى ما سبب إسراعك) "الفتح".

(* * * *) العرس بالضم: الزفاف، وبالكسر، امرأة الرجل.

(* * * * *) كذا في ص بالرفع، وفى الصحيح: أبكرًا أم ثيبًا.

(* * * * * *) قال الحافظ: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: التى تزوجتها ثيب.

(* * * * * * *) الكيسَ الكيسَ: منصوب على الإغراء، وفسره البخارى: بطلب الولد، وقال الخطابى: هنا بمعنى الحذر، وقال غيره: أراد الحذر من العجز عن الجماع (راجع فتح البارى) .

(* * * * * * * *) الشعثة: المتفرقة الشعر.

(* * * * * * * * *) وتستحد: أى تستعمل الحديدة، وهى الموسى.

(* * * * * * * * * *) والمغيبة: بضم الميم من أغاب، وهى التى غاب عنها زوجها (الفتح ج 9/ ص 79) .

(1) ورد هذا الحديث في ص سعيد بن منصور، ج 1 ص 143 رقم 511 باب: ما جاء في نكاح الأبكار، بلفظ: حدثنا سعيد، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، عن الشعبى، عن جابر بن عبد الله قال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت