فهرس الكتاب

الصفحة 15271 من 18716

وَبَكَى، وَقَالَ: الْمَظْلُومُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى سَمِىُّ (*) هَذَا، وَالْمَقْتُولُ فِى الله، والْمَصْلُوبُ مِنْ أُمَّتِى سَمِىُّ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّى يَا زَيْدُ، زَادَكَ الله حُبّا عِنْدِى؛ فَإِنَّك سَمِىُّ الْحبِيبِ مِنْ وَلَدِى: زَيْدٍ"."

كر، وفيه نصر بن مزاحم، قال في المغنى: رافضى تركوه [1] .

251/ 62 -"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: إِنْ تُوَلُّوا هَذَا الأَمْرَ عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّا فِى الله، قَوِيّا فِى بَدَنِهِ".

أبو نعيم في المعرفة [2] .

251/ 63 -"عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى الْفِتَنِ الَّتِى تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ، فَقُلْتُ: إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ كَسْرًا، قَالَ عُمَرُ: كسْرًا لَا أَبَا لَكَ؟ ! قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَكَانَ لَعَلَّهُ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ، قُلْتُ: بَلْ كَسْرًا، وَحَدَّثْتُهُ أنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيط".

أبو نعيم [3] .

(*) سَمىُّ: نقول: سمى فلان: إذا وافق اسمه اسم فلان، كما تقول كَنِيُّهُ.

وقوله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} أى نظيرا يستحق مثل اسمه، وَقيل: مساميا يساميه. مختار الصحاح.

(1) واضح مما ذُكر من أن فيه نصر بن مزاحم الرافضى المتروك أن الحديث ضعيف.

(2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 5 ص 176 في كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة: جزء منه، عن حذيفة مع اختلاف في بعض ألفاظه.

وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف.

وفى كشف الأستار عن زوائد البزار، ج 2 ص 224 كتاب (الإمارة) باب: الخلافة، عن حذيفة برواية مختلفة في ألفاظها وبها زيادة. وقال البزار: لا نعلمه روى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأبو اليقظان: عثمان بن عمير.

(3) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 401، 402 عن حذيفة بمعناه ضمن حديث فيه طول.

وفى صحيح البخارى، ج 9 ص 68، 69 كتاب (الفتن) باب: الفتن التى تموج كموج البحر عن حذيفة نحوه ضمن حديث فيه طول.

وفى حلية الأولياء، ج 1 ص 270 ترجمة (حذيفة بن اليمان) عن حذيفة، مع اختلاف في بعض ألفاظه.

وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 15 ص 15، 16 عن حذيفة ضمن حديث طويل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت