فهرس الكتاب

الصفحة 16483 من 18716

الصَّدَقَة وَالْمُتَعَدِّى فيهَا، وَالْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ أَعْرَابيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْقِيَامَةِ"."

عب، ن وابن جرير [1] .

430/ 69 -"عَنْ هُذَيْلِ بْن شَرَحْبِيلَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ، كَانَ لِىَ عَبْدٌ فَأَعْتَقْتُهُ، وَجَعَلْتُه سَائِبَةً (*) في سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله: إِنَّ أَهْلَ الإِسْلَام لَا يُسَيَّبُونَ، إِنَّمَا يُسيبُ أَهْلُ الْجَاهِلِّيَةِ، وَأَنْتَ وَلِىُّ نعْمَتِهِ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بمِيرَاثِهِ".

عب [2] .

430/ 70 -"عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَسأَلُكَ عَنْ عَلَامَة الله فيمن يريد وعلامته فِيمَنْ لَا يُرِيدُ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ:"

(1) عبد الرزاق في مصنفه 6/ 269 رقم 10793 كتاب (النكاح) باب: التحليل مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه: عن ابن مسعود.

قال الأعظمى: أخرجه"ت"مختصرًا من طريق هزيل بن شرحبيل عن ابن مسعود، وقال: حديث حسن صحيح 2/ 186 وأخرجه (هق) أيضًا من طريق هزيل بتمام إلا قوله:"لاوى الصدقة والمتعدى فيها والمرتد أعرابيًا"7/ 208 وقد أخرجه المصنف في الزكاة أيضًا.

وأخرجه النسائى في سننه بشرح الحافظ جلال الدين السيوطى وحاشية السندى 6/ 149 كتاب (الطلاق) باب: إحلال المطلقة ثلاثًا وما فيه من التغليظ بلفظ: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا أبو نعيم عن أبى قيس، عن هُزَيْلٍ عن عبد الله قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشِمَةَ والْمُوتَشمَةَ والواصلة، والموصولة، وآكل الربا وموكله والمحلِّلَ، والمُحلَّلَ له"."

(*) ومعنى (السائبة) :"العبد الذى يقول له سيده: لا ولاء لأحد عليك، أو أنت سائبة، يريد بذلك عتقه، وأن لا ولاء لأحد عليه"قاله ابن حجر في الفتح 12/ 23.

(2) عبد الرزاق في مصنفه ج 9 ص 26 رقم 16223 كتاب (الولاء) باب ميراث السائبة، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره هى (فإن تحرّجت من شئ فأرِناه، فجعله في بيت المال) .

وقال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه الإسماعيلى من طريق ابن مهدى، عن سفيان، كما في الفتح 12/ 32 و"هق"من طريق يزيد بن هارون عن سفيان 10/ 300 قال: ورواه البخارى مختصرًا عن قبيصة، عن سفيان قلت: وهو في 12/ 32 في الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت