فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 18716

ش، حم، هـ عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.

211/ 9849 -"اللَّهُمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيطَان وَمِنْ عَذاب الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيهَا، وَصَعِّد رُوحَهَا وَلَقِّهَا مِنْكَ رضْوَانًا" [1] .

هـ عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

212/ 9850 -"اللَّهُمَّ حبِّبْ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ".

طب عن أَبي مالك الأشعرى.

213/ 9851 -"اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَأخُذُ الرُّوحَ مِنْ بَينِ الْعَصَب [2] وَالْقَصَب وَالأنَامِل، اللَّهُمَّ أعِنّى عَلَى الْمَوْتِ وَهَوّنْهُ عَلَيَّ".

ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، عن طعمة بن غيلان الجعفى.

214/ 9852 -"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدعُكُمَا وَصَالِحَ الْمُؤمنينَ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ".

طب، ض عن زيد بن أرقم [3] .

215/ 9853 -"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ وَالأمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَالرِّضَا بالْقَدَرِ" [4] .

(1) جاء في سنن ابن ماجه جـ 1 صـ 242 -"عن سعيد بن المسيب قال: حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله فلما أخذ في تسوية اللبن علي اللحد قال: اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر اللهم جاف الأرض عن جنبيها وصعد روحها ولقها منك رضوانًا قلت: يا بن عمر أشئ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم قلته برأيك قال إني إذًا لقادر على القول بل شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

(2) العصب: أطناب المفاصل، والقصب من العظام بفتح القاف والصاد كل عظم أجوف فيه مخ واحدته قصبة، والقصب بالضم فالسكون الأمعاء.

(3) أورد الهيثمي عن حبيب بن يسار قال: لما أصيب الحسين بن علي - رضي الله عنه - قام زيد بن أرقم على باب المسجد فقال: أفعلتموها؟ أشهد لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم أستودعكما وصالح المؤمنين، فقيل لعبيد الله بن زياد؛ إن ابن أرقم قال كذا وكذا قال: ذاك شيخ قد ذهب عقله قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن سليمان بن بزيع ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات 1 هـ مجمع الزوائد جـ 9 هـ 194.

(4) الحديث في الصغير برقم 1519 ورمز له بالضعف، وهو فيه برواية البزار طب عن ابن عمرو فقط قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف الحديث وبقية رجال أحمد في الإسناد من رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت