فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 18716

أسلمتُ نفسِى إِليك، وفَوَّضْتُ أمرى إِليك، وألجأتُ ظهرِى إِليك، وخَلَّيتُ وجْهِى إِليكَ، لا مَلجَأ منكَ إِلا إِليكَ، أَمنتُ برسولك الذي أرسلتَ، وبكَتابِكَ الذي أنزلتَ" [1] ."

ك عن علي.

382/ 10020 -"اللهم إِنى أعوذ بك من علم لا ينفع، وَقَلبٍ لا يخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمعُ، ونفسٍ لا تشْبعُ، ومن الجوعِ فإِنهُ بئسَ الضَّجِيعُ، ومن الخيانَةِ فإِنها بِئْست البطَانَةُ، ومنَ الكَسَل، والبُخلِ، والجبْن ومن ألهَرَمِ، وأن أُرَدَّ إِلى أرْذَلِ العُمرِ، ومن فتنةِ الدجالِ وعذاب القبرِ، وفتنةِ المحيَا والمماتِ، اللهُمَّ إِنا نَسْألكَ قُلُوبا أوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنِيبَةً في سبيلِكِ، اللهم إِنَّا نَسْألَكُ عَزَائِم مغفرتِكَ، وَمُنجِياتِ أمرِك والسلامةَ من كل إِثم، والغنيمةَ من كلّ بِرّ، والفوزَ بالجنةِ، والنجاةَ من النارِ" [2] .

ك عن ابن مسعود.

383/ 10021 -"اللهم فَقِّهْهُ في الدِينِ" [3] .

(1) رواه الحاكم بسنده عن علي بلفظه عدا (متعنى) بدل (أمتعنى) و (تجعلهما) بدل (تجعلها) و (جسدى) بدل و (في جسدى) بسقوط لفظ (في) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه كما أقره الذهبي الذي ذكره في هامش المستدرك بلفظه عد (تجعلهما) بدل (تجعلها) المستدرك جـ 1 صـ 527 كتاب الدعاء- هذا الحديث في الصغير برقم 1488 وفيه (تجعلهما) بدل (تجعلها) وزيادة (ولا منجى) ورمز له بالصحة- قال المناوى تعليقا عليه قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي، وظاهر كلام المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وهو كذلك على الجملة وإلا ففي البخاري ومسلم نحوه مفرقا بزيادة ونقص اهـ فيض القدير جـ 2 صـ 122.

(2) رواه الحاكم بسنده عن ابن مسعود بلفظه غير أن فيه (ومن أن أرد) بزيادة لفظ من وكذلك زاد في آخره وكان إذا سجد قال"اللهم سجد لك سوادى وخيالى وبك آمن فؤادى أبوء بنعمتك على وهذا ما جنيت على نفسي يا عظيم يا عظيم اغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب العظيمة إلا الرب العظيم"ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد إلا أن الشيخين لم يخرجاه عن حميد الأعرج الكوفي وإنما اتفقا على إخراج حديث حميد بن قيس الأعرج المكي وقال الذهبي قلت: حميد متروك المستدرك جـ 1 صـ 534 كتاب الدعاء- والحديث في الصغير برقم 1490 ورمز له بالضعف- قال المناوى تعليقًا على قول الحاكم صحيح الإسناد- قال الحافظ العراقي: وليس كما قال إلا أنه ورد في أحاديث جيدة الإسناد فيض القدير جـ 2 صـ 124.

(3) الحديث من هامش مرتضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت