فهرس الكتاب
413/ 10051 -"الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ الله كأنَّكَ تَراه فإِن لم تكُنْ تراه فإِنَّه يَراكَ" [1] .
حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة، ن عن أبي هريرة وأبي ذر معًا، م، د، ت، ن عن عمر.
414/ 10052 -"الإِحسانُ: أنْ تَعْمَلَ لله كأنَّك تَراهُ، فإِنْ كُنتَ لا تَراهُ فإِنَّهُ يَرَاكَ، فإِذا فعلتَ ذلك فقدْ أَحسنتَ".
حم، ز عن ابن عباس، حب عن ابن عمرو، حم عن أبي عامر، وأبي مالك، ز عن أنس بن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم.
415/ 10053 -"الإِحْصَانُ، إِحْصَانَان: إِحْصَان النّكِاح، وإحْصانُ الْعَفَاف" [2] .
ابن أبي حاتم وقال منكر، وابن عساكر عن أبي هريرة.
416/ 10054 -"الاخْتلافُ إِلى المساجد رَحْمَةٌ والاجْتنابُ عنها نفاقٌ".
الديلمى عن ابن عباس.
417/ 10055 -"الأخَوَاتُ مؤمناتٌ".
طب عن ميمونة [3] .
418/ 10056 -"الاخْتِصَارُ في الصَّلاة اسْتراحةُ أهْلِ النَّارِ" [4] .
(1) الحديث في الصغير برقم 3042 برواية (م 3) عن عمر (حم، ق، هـ) عن أبي هريرة ورمز له بالصحة- قال النووي: وهذا الحديث أصل عظيم من أصول الدين وقاعدة مهمة من قواعد المسلمين وهو من جوامع الكلم التي أوتيها النبي - صلى الله عليه وسلم - فيض القدير جـ 3 صـ 171.
(2) الحديث في الصغير برقم 3043 برواية ابن أبي حاتم (طس) وابن عساكر في التاريخ عن أبي هريرة قال الهيثمي: وفيه مبشر بن عبيد وهو متروك اهـ فيض القدير جـ 3 صـ 172.
(3) عن ميمونة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الأخوات مؤمنات) يعني ميمونة بنت الحارث وأم الفضل بنت الحارث وسلمى امرأة حمزة وأسماء بنت عميس- رواه الطبراني وفيه يعقوب بن محمد الزهري وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون، وبقية رجال الصحيح مجمع الزوائد جـ 9 صـ 249.
(4) الحديث في الصغير برقم 3044 برواية (حب، هق) عن أبي هريرة ورمز له بالضعف قال المناوى: قال الذهبي في المهذب: قلت: هذا منكر، ورواه جماعة حفاظ عن هشام، وفي الميزان في ترجمة عبد الله بن الأزور، هشام بن هشام أتى بخبر ساقط، ثم أورد هذا الخبر، وساقه في اللسان عن العقيلي، وقال: لا يتابع على لفظه (والاختصار) هو وضع اليد على الخصر، ومعنى كون الاختصار راحة أهل النار، أنه راحة اليهود الذين هم أهل النار، فإنه عادتهم في العبادة وليس المقصود أنها عادة أهل النار في النار، لقوله تعالى: {لا يفتر عنهم العذاب} انظر المناوى في تعليقه عليه.