فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 18716

559/ 10197 -"الإِيمان بالله الإِقرار باللّسَان وتَصْدِيق بالقَلْبِ وَعَمِلٌ بالأَرْكان" [1] .

الشيرازى، والديلمى عن عائشة - رضي الله عنه -.

560/ 10198 -"الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بالله واليومِ الآخر والملائكَةِ والكتابِ، والنبيين، والموت والحياة بعد الموت، وتؤْمنَ بالجنة والنَّار والحساب والميزان، وتُؤْمِنَ بالقدر كُلِّه، خَيرِه وشَرَه، فإِذا فعلتَ ذلكَ فقد آمنت" [2] .

حم، ن عن ابن عباس، حم عن أبي عامر أَو أبي مالك، ز عن أَنس بن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم.

561/ 10199 -"الإِيمان أَن تؤْمن بالله وملائكته وكتابه وبلقائه وبرسله وتؤمن بالبعث الآخر" [3] .

حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة.

562/ 10200 -"الإِيمَانُ أَن تؤْمنَ بالله وملائكتِه وكتبِه ورسله وتؤْمنَ بالجنةِ والنارِ والميزان وتؤْمنَ بالبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره" [4] .

(1) الحديث مذكور في الصغير تحت رقم 3095 بنصه عن عائشة - رضي الله عنها - ورمز له بالضعف اهـ.

(2) هذا الحديث ورد في مسند أحمد جـ 4 هـ 2926 عن عبد الله بن عباس، وهو جزء من حديث طويل في وصف الإيمان قال جبريل (يا رسول الله! فحدثنى ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وتؤمن بالموت وبالحياة بعد الموت وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت. ومذكور في الصغير أطول من هذا جـ 3 برقم 3093 ورمز له بالصحة.

(3) هذا الحديث مذكور في سنن ابن ماجة جـ 1 هـ 18 وهو كالآتى- فأتاه رجال فقال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر (إلى آخر الحديث) ومذكور في صحيح مسلم جـ 1 هـ 162 مرويًّا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ما الإيمان؟ قال: أن نؤمن بالله وملائكته وكتابه لقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر. إلخ.

(4) جاء في مسند أحمد صـ 2927 عن عبد الله بن عباس وهو جزء حديث طويل في وصف الإيمان. قال جبريل: يا رسول الله! فحدثنى ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين، وتؤمن بالموت، وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره.

قال: إذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: إذا فعلت ذلك فقد آمنت انظر بقية الحديث في مسند أحمد وهو مذكور أيضًا في الصغير جـ 3 برقم 3093 ورمز له بالصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت