هـ عن جابر، حم، هـ، ع، وابن خزيمة عن أَبي سعيد [1] ،
33/ 12131 -"الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ، فَاسْأَلُوا اللهَ أَنْ يُؤْتينى الْوَسِيلَةَ".
حم، طس عن أَبي سعيد [2] .
34/ 12132 -"الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
حم عن زيد بن ثابت، طب عن أم حبيبة، طس عن عبد الله بن زيد [3] .
35/ 12133 -"الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَت النَّارُ".
د عن أَبي هريرة [4] .
36/ 12134 -"الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ الْنَّار وَلَوْ مِنْ ثَوْرٍ أَو قِط".
ت عن أبي هريرة [5] .
37/ 12135 -"الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَه ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلاةُ نَافِلَةً".
ط، حم، طب عن أبي أُمامة [6] .
38/ 12136 -"الْوُضُوءُ مَرَةً مَرَّةً".
(1) الحديث في الصغير برقم 9673 ورمز له بالصحة، قال ابن حجر: أما رواية ابن ماجه عن جابر فإسنادها ضعيف، وأما رواية أبي داود والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد فمن طريق البحترى عنه، قال أبو داود: وهو منقطع لم يسمع أبو البحترى من أبي سعيد.
(2) الحديث في الصغير برقم 9674 ورمز له بالحسن، وتعقب بعض رجاله الحافظ الهيثمي بالتضعيف.
(3) الحديث في الصغير برقم 9675 ورمز له بالصحة، قال ابن الأثير: يريد غسل اليد والفم منه، وقيل: منسوخ إن أريد به الوضوء الشرعي.
(4) الحديث في سنن أبي داود كتاب الطهارة جـ 1 ص 113 باب التشديد في ذلك، أي في ترك الوضوء مما مست النار، ووثق شارحه رجاله.
(5) الحديث في الصغير برقم 9676 ورمز له بالحسن، وحسنه الترمذي، والثور: هو القطعة من الأقط وهو اللبن الجامد المستحجر، والمراد غسل اليد والفم منه.
(6) لفظ أبي أمامة غير موجود في النسخة التونسية، والحديث في الصغير برقم 9678 ورمز له بالحسن، وقال المنذرى والهيثمى سنده صحيح، ورواية الطيالسى: الوضوء يكفر ما قبله من ذنب مع توبة وتصير الصلاة نافلة.