فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 18716

12/ 12205 -"بئس العبد السَّارقُ؛ تُقْطَعُ يَدُه فِي الحَبْل، وَالبيضَةِ".

خ، م عن أَبي هريرة [1] .

13/ 12206 -"بِئْسَ الخطِيبُ أَنتَ، قُلْ وَمَنْ يَعَصِ اللهَ ورسولَهُ"قَالهُ - صلى الله عليه وسلم - لِلرَّجُلِ الذي خَطَبَ عِنْدَهُ فَقَال: وَمَنْ يُطِع اللهَ وَرَسُولَهُ فَقدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِيهمَا فَقَدْ غَوَى"."

الشافعي، ط، حم، ع، ق عن عدى بن حاتم [2] .

14/ 12207 -"بِئْسَ الكَسبُ: مَهْرُ البَغى، وَثَمَنُ الكلبِ، وَكَسْبُ الحَجَّام".

طب عن رافع بن خديج [3] .

15/ 12208 -"بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَال، وَنَسِى الكبِيرَ المُتَعَالِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدَى ونَسِى الجبَّارَ الأَعلَى، بِئْسَ العبدُ عبدٌ سَهَا وَلَهَا، ونَسِى المقابِرَ والبِلى بِئْسَ العبدُ عبدٌ عَتَا وطَغَى ونَسِى المبتدا والمنتهى، بِئْسَ العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدُّنيا بالدِّين، بِئْسَ العبدُ عبدٌ يختلُ الدِّين بالشبهاتِ، وَبِئْسَ العبدُ عبد طَمَعٍ يَقُودُه، بئْسَ العبدُ عبدٌ هَوًى يُضِلُّه، وَبِئْس العبدُ عَبْدُ رَغَبٍ يُذِلُّه".

ت في الزهد وضعَّفه ك، وتُعُقِّب، طب، حم، هب، وضعّفه، عن أَسماءَ بنت عميس الخثعمية، طب، عد، هب، وضعَّفه، عن نعيم بن حمار [4] .

(1) في نيل الأوطار ج 7 ص 104 طبعة الحلبى سنة 1347 هـ كتاب القطع في السرقة (باب ما جاء في كم يقطع السارق) جاء الحديث بلفظ (لعن الله السارق ... إلخ) وقال: متفقٌ عليه.

(2) الحديث في صحيح مسلم ج 3 ص 12، أبواب الجمعة في باب ما لا يجوز حذفه من الخطبة، انظر مختصر صحيح مسلم ج 1 ص 113 رقم 412.

(3) حديث رافع بن خديج في نيل الأوطار ج 5 ص 240 كتاب (البيوع) باب: ما جاء في كسب الحجام، ولفظه: عن رافع بن خديج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كسب الحجام خبيث، ومهر البغي خبيث، وثمن الكلب خبيث"رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وصححه، والنسائي، ولفظه"شر المكاسب ثمن الكلب، وكسب الحجام، ومهر البغي"، وقال الشوكاني في الشرح: وحديث رافع أخرجه مسلم أيضًا.

(4) الحديث في الصغير برقم 3179 ورمز له بالضعف، وصححه الحاكم، ورده الذهبي وقال: إسناده مظلم، و (نعيم بن حمار) قال المناوى: قال الذهبي: والصحيح (همار) غطفانى روى عنه كثير بن مرة حديثًا واحدًا، قال الهيثمي: وفيه طلحة بن زيد الرقى، وهو ضعيف و (اختال) : أي تكبر ويختل: أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة مخادعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت