فهرس الكتاب

الصفحة 2601 من 18716

16/ 12209 -"بِئسَ الطَّعَامُ طعامُ الوليمةِ، يُدْعَى إِليها الأغنياءُ، وَيُمْنعُ الفقراءُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَه".

ط، م، حل، ق، هـ في النكاح، د في الأطعمة، ن في الوليمة، حل عن أبي هريرة [1] .

17/ 12210 -"بِئسَ العبدُ المحتَكر إِذَا أَرْخَصَ اللهُ الأسْعَارَ حَزِنَ وَإِن أغْلاها اللهُ فَرِحَ".

طب، عد، هب عن معاذ (قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاحتكار ما هو؟ قال: إِذا سمع برخص ساءه، وإِذا سمع بغلاء فرح به، بئس العبد، وذكره، وسنده ضعيف) [2] .

18/ 12211 -"بِسْم اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم، وَفَرِّقُوا بَينَ مَضَاجع الغِلمَانِ، وَالجَوَارِى، وَالإِخوَةِ، وَالأخَوَاتِ لِسَبْع سِنينَ، وَاضْربُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلاةِ إِنْ بَلَغُوا أظُنُّهُ: تِسع سِنِين".

بز عن أَبي رافع قال: وجدنا في صحيفة في قراب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته فيها مكتوبٌ وذكره [3] .

(1) في الصغير برقم 3184 ما نصه (بئس الطعام طعام العرس يطعمه الأغنياء ويمنعه المساكين) قط في زوائد ابن مزدك عن أبي هريرة ورمز له بالحسن، وفي مختصر صحيح مسلم رقم 827 كتاب النكاح، باب: في إجابة الدعوة في النكاح- بلفظ"شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله"وما بين القوسين من قوله.

(2) الحديث في الصغير برقم 3180 ورمز له بالضعف، وقال المناوى: وفيه (بقية) وحاله معروف، وثور بن يزيد ثقة مشهور بالقدر، وما بين القوسين من الظاهرية.

(3) في كشف الخفاء ج 2 ص 284 حديث رقم 2286 (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهو أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع، قال: رواه أبو داود والحاكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأخرجه البزار عن أبي رافع قال: وجدنا في صحيفة في قراب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته فيها مكتوب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وذكر الحديث .... إلخ، وقال رواه أبو نعيم في المعرفة: عن عبد الله بن مالك الجثعمى بسند ضعيف.

والحديث أيضًا في مجمع الزوائد ج 1 ص 294 في كتاب الصلاة باب في أمر الصبي بالصلاة، وفيه زيادة: ملعون ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه ... ملعون من اقتطع شيئًا من تخوم الأرض يعني بذلك طرق المسلمين، وقال: رواه البزار، وفيه غسان بن عبيد الله عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت