فهرس الكتاب
386/ 12823 -"تُفْتحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ"لِخَمْسٍ": لِقَرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُمومِ، وَلِلأَذَانِ".
طس عن ابن عُمَرَ [1] .
387/ 12824 -"تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى ثَلَاث وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهُنَّ فِي النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَة مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِى".
طس عن أَنس [2] .
388/ 12825 -"تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، (ينتحلون وتفارق من أَمرنا".
حل، وابن النجار عن على (وفى سنده لين) [3] .
389/ 12826 -"تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِى قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأَمُورَ بِرَأْيهِمْ فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحِرِّمُونَ الْحَلالَ".
طب، ك عن عوف بن مالك [4] .
(1) الحديث في الصغير برقم 3338 عن ابن عمر ورمز له بالضعف قال المناوى في شرحه: قال ابن حجر: غريب، وحفص: هو القارى إمام في القراءة، ضعيف في الحديث، وقال الهيثمى: فيه حفص بن سليمان ضعفه الشيخان وغيرهما.
وما بين القوسين ساقط من التونسية راجع ترجمة حفص بن سليمان في ميزان الاعتدال رقم 2121.
(2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: في البدع والأهواء جـ 1 ص 189 ولفظه فيه: عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقه كلهن في النار إلا واحدة، قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابى"
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه عبد اللَّه بن سفيان قال العقيلى: لا يتابع على حديثه هذا، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقد ذكر الذهبى في الميزان الحديث في ترجمته رقم (4356) وقال الذهبى: إنما يعرف هذا بابن أنعم.
(3) لعل المقصود بقوله:"ينتحلون وتفارق أمرنا"هم الاثنتان وسبعون فرقة الذين هم على الضلال، ومفارقة الفرقة الناجية التى هى على ما كان عليه النبى وأصحابه كما مر في الحديث السابق. وما بين الأقواس ساقط من التونسية.
(4) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في القياس والتقليد جـ 1 ص 179 عن عوف بن مالك بنفس ألفاظه، وعقب الهيثمى بقوله: قلت عند ابن ماجه طرف من أوله - رواه الطبرانى في الكبير، والبزار، ورجاله رجال الصحيح.