فهرس الكتاب
390/ 12827 -("تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ علَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْن وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأُمَّتِى تَزِيدُ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً، كُلَّهَا فِى النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الأَعْظَمَ".
طب عن أَبى أُمامة. ورواته موثقون، ورواه الإِمام أَحمد وأَبو يعلى من حديث أَبى هريرة بلفظ: تفرقت اليهود والباقى مثله) [1] .
391/ 12828 -"تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى بِضْع وَسَبْعِينَ فِرْقَةً؛ إِنِّى أَعْلَمُ أَهْدَاهَا: فِرْقَةُ الْجَمَاعَةِ".
ع عن أَنس بن مالك) [2] .
392/ 12829 -"تَفْتَرِقُ أُمَّتِى فِرْقَتَيْنِ، فَتمْرُق بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ".
الحارث بن أَبى أُسامة، وابن منيع من حديث أَبى سعيد الخدرى [3] .
393/ 12830 -"تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا -مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّهُ مَن كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَفْشَا اللَّه ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هِمِّهِ جَمَعَ اللَّه -تعالى- لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقلْبِهِ إِلَى اللَّه إِلا جَعَلَ اللَّه قُلُوبَ الْمُؤمِنِين تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ أَسْرَعَ".
(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 258، 259 كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم: عن أبى أمامة بنفس ألفاظه غير أنَّه ذكر (كلهم) بدلا من (كلها) وعقب عليه الهيثمى بقوله: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه وفيه أبو غالب وثقه ابن معين وغيره وبقية رجال الأوسط ثقات، وكذلك أحد إسنادى الكبير.
والحديث ساقط من التونسية، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(2) الحديث ساقط من التونسية، وفى الظاهرية (تفرقت) بدلا من (تفترق) .
(3) الحديث ساقط من النسخة التونسية وفى الظاهرية (تفرقت) بدلا من (تفترق) .