19/ 13036 -"ثلَاثٌ لا يَمْنعْنَ الصيامَ: الْحِجَامَة، والْقئُ، والاحتلامُ -ولا يَتقيَّأُ مُتعَمِّدًا".
طب عن ثوبان [1] .
20/ 13037 -"ثلَاثٌ مِن فِعْلِ الْجَاهليَّة لا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الإِسْلَامِ: اسْتسْقَاءٌ بالْكَواكِب، وَطعْنٌ في النَّسَب، وَالنياحَةُ على الْميِّتِ".
خ في التاريخ، وابن سعد، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض عن مصعب بن عبيد اللَّه بن جُنادة بن مالك الأزدى، عن أبيه عن جده، قال خ في إِسناده نظر [2] .
21/ 13038 -"ثلَاثٌ لَا تَتْرُكهنَّ الْعَرب، وَهِى بهم كُفرٌ: الاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ، والطَّعْنُ في النَّسَبِ، والنَّوْحُ".
خط، كر عن أَبى الدرداءَ [3] .
(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 170 باب: جواز الحجامة للصائم، غير أنه بلفظ (ثلاثة) بدل ثلاث وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ولثوبان في الأوسط: ثلاث لا يفطرن الصائم وذكره، وإسنادهما ضعيف اهـ وفى نسخة تونس الصائم بدل الصيام.
(2) الحديث في الصغير برقم 3436 من رواية البخارى في التاريخ والطبرانى في الكبير كلاهما من طريق الوليد ابن القاسم: عن مصعب بن عبيد اللَّه بن جنادة: عن ابيه: عن جده جنادة -بضم الجيم ثم نون- ابن مالك الأزدى الشامى نزيل مصر -يقال اسم أبيه: كثير- مختلف في صحبته، قال العجلى: تابعى ثقة، قال في التقريب: والحق أنهما اثنان: صحابى وتابعى متفقان في الاسم وكنية الأب، قال ابن سعد: وهو غير جنادة ابن أبى أمية، قال في الاصابة: رواه البخارى في تاريخه وقال: في إسناده نظر اهـ مناوى.
في نسخة الظاهرية زيادة لفظ (أهل) بعد (فعل) وفى نسخة قوله لفظ (الاستسقاء) بدل (استسقاء) بزيادة (أل) .
(3) ذكر الخطيب البغدادى هذا الحديث في مرويات عبد الرحيم بن حبيب الخراسانى 5769 جـ 11 ص 86 وقال: عبد الرحيم بن حبيب بن عمر الأنصارى البغدادى يقع في أحاديثه بعض المناكير.
وهو في نسخة قوله (لا يتركهن) بدل (لا تتركهن) و (الأنواء) جمع نوء، وهو سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق، يقابله من ساعته، في كل ثلاثة عشر يومًا، وكانت العرب تضيف الأمطار، والرياح، والحر، والبرد، إلى الساقط منها فيقولون: مطرنا بنوء كذا، انظر مختار الصحاح ص 683.