فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 18716

عب عن قتادة مرسلا [1] .

114/ 13131 -"ثلَاثُ تسْبيحاتٍ رُكوعًا، وَثَلَاثُ تسبيحاتٍ سُجُودًا".

عب، ش عن جعفر بن محمد: عن أَبيه، معضلا [2] .

115/ 13132 -"ثَلَاثٌ حقٌّ علَى كُلِّ مسلمٍ: الْغُسْلُ يوْمَ الْجُمُعةِ، والسِّوَاكُ، ومسٌّ من طيبٍ إِنَّ كان".

ش عن رجل من الصحابة [3] .

116/ 13133 -"ثَلَاثٌ قَاصِمَاتُ الظَّهْرِ: فقْرٌ داخِلٌ لا يجدُ صاحبُهُ مُتلَذَّذًا، وَزوْجَةٌ يأمَنهَا صَاحِبُهَا -وَهِى تَخُونُهُ، وَإِمَامٌ يُسْخِطُ اللَّه ويُرْضِى النَّاسَ. وَبِرُّ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ كَعَمَل سَبْعِينَ صِدِّيقًا، وَفُجُورُ الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ كفُجُورِ أَلْفِ فاجرٍ".

(1) جاء في الجامع الصغير تحت رقم 4461"رفع عن أمتى الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه"للطبرانى في الكبير عن ثوبان ورمز له بالصحة قال المناوى: رمز المصنف لصحته وهو غير صحيح فقد تعقبه الهيثمى بأن فيه (يزيد بن ربيعة الرجى) وهو ضعيف اهـ، وقصارى أمر الحديث أن النووى ذكر في الطلاق من الروضة أنه حسن ولم يسلم له ذلك بل اعترض باختلاف فيه وتباين الروايات ويقول ابن أبى حاتم في العلل عن أبيه: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وذكر عبد اللَّه بن أحمد في العلل عن أبيه: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وذكر عبد اللَّه بن أحمد في العلل أن أباه أنكره، ونقل الخلال عن أحمد من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع فقد خالف الكتاب والسنة، وقال ابن نصير: هذا الحديث ليس له سند يحتج بمثله اهـ.

(2) جاء الحديث بالسنن الكبرى للبيهقى جـ 2 ص 86 عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: جاءت الحطابة فقالت: يا رسول اللَّه لا نزال سفرا أبدًا فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-"سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعًا، وثلاث تسبيحات سجودًا"قال البيهقى: هذا مرسل وفى مصنف عبد الرزاق جـ 2 ص 159 كتاب (الصلاة) باب: القول الركوع والسجود رقم 2894 بلفظ: عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للحطابة وسألوه فقال: ثلاث تسبيحات ركوعًا وثلاث تسبيحات سجودا، قال المحقق أخرجه"ابن أَبى شيبة"عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر 168 والبيهقى في السنن الكبرى جـ 2 ص 86 والمراد بالحطابة: الجماعة الذين يحطبون.

والحديث المعضل: هو ما حذف من أثناء سنده - راويان فأكثر على التوالى؟ وهو من أقسام الضعيف.

(3) في الظاهرية ويمس بدل (ومسُّ) والحديث في الصغير برقم 3458 لابن أَبى شيبة عن رجل من الصحابة، ورمز له بالضعف غير أنه قال في آخره (والطيب) بدل قوله في الكبير (ومسُّ من طيب إن كان) قال المناوى: عن رجل من الصحابة وإبهامه غير ضار، لأن الصحابة -رضي اللَّه عنهم- كلهم عدول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت