فهرس الكتاب

الصفحة 2900 من 18716

طب عن ابن عمر [1] .

225/ 13242 -"ثَلَاثَةٌ تَشْتاقُ إِلَيْهِمُ الْجنَّةُ: عَلىٌّ، وَعَمَّارٌ، وسَلمَانُ".

طب عن أَنس [2] .

226/ 13243 -"ثَلَاثَةٌ لَا تَبْلُغُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمْ: الآبِقُ، وَالْمرْأَةُ الْعَاصِيةُ لِزَوْجِهَا، وَالإِمَامُ الَّذِى يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَهُمْ لَهُ كَارِهُون".

ت، ع، طب عن أَبى أُمامة [3] .

227/ 13244 -"ثَلَاثَةٌ يُحِبّهُمُ اللَّه -تَعالَى- وَيَضْحكُ إِلَيْهِمْ ويَسْتبْشِرُ بِهِمْ: الَّذى إِذا انْكَشَفَتْ فِئةٌ قَاتَل وراءَها بِنَفْسِهِ للَّه - فإِمَّا أن يُقْتَلَ وَإمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ اللَّه وَيَكفِيَهُ فيقُولُ: انْظُرُوا إِلى عبدى هذا كيفَ صبَرَ لى بِنَفْسِهِ! والَّذِى لَهُ امرأَةٌ حَسَنةٌ وَفِرَاشٌ ليِّنٌ حَسَنٌ فَيقُومُ مِن اللَّيْلِ، فيقُولُ: يذرُ شهوتَهُ فَيَذْكُرُنِى ولَوْ شاءَ رَقَدَ، وَالَّذِى إِذا كان في سفر وَكانَ معَهُ ركْبٌ فَسَهِرُوا ثُمَّ هجَعُوا فَقَام من السَّحرِ في سَرَّاءَ وضَرَّاءَ".

(1) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ 3 ص 318 تحت رقم 3499 رواية عن ابن عمر ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى بغير سياق - رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بحر بن كُنَيْز السقاء ضعيف بل متروك اهـ وبحر هذا ترجمته في الميزان رقم 1127 وذكر فيه جرحًا شديدًا.

وانظر مجمج الزوائد جـ 1 ص 327 كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان.

(2) جاء في مجمع الزوائد جـ 9 ص 344 (مناقب سلمان) : عن أنس عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ثلاثة تشتاق إليهم الحور إلعين: على وعمار وسلمان".

قال الهيثمى: له عند الترمذى:"إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة"رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح - غير أبى ربيعة الأيادى وقد حسن الترمذى حديثه.

وحديث مجمع الزوائد متفق مع الحديث الذى معنا في اللفظ والمعنى غير أنه أتى بلفظ"الحور العين"بدلا من لفظ"الجنة".

وفى الظاهرية"الحور"مكان"الجنة".

(3) ما في الجامع الصغير جـ 3 ص 323 تحت رقم 3517 رواية عن أبى أمامة"ثلاثة لا تجاوز، قال المناوى: قال الترمذى: حسن غريب، وضعفه الهيثمى، وأقره عليه الزين العراقى في موضع وقال في آخر: إسناده حسن وقال الذهبي: إسناده ليس بقوى، وروى بإسنادين آخرين هذا أمثلهما."

وقوله:"لا تبلغ صلاتهم رءوسهم"كناية عن عدم قبولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت