حم، ن وابن سعد ع، ك، هق وسمُّويه ض عن أنس [1] .
11/ 13388 -"حُبُّ الْعربِ إِيمانٌ وبُغْضُهُم نِفَاقٌ".
قط في الأَفراد ك وتُعُقِّب عن أَنس هب عن البراء [2] .
12/ 13389 -"حُبُّ علىٍّ يأكُلُ الذُّنُوب كَما تأكُلُ النَّارُ الْحطَب".
تمام، كر عن ابن عباس وأورده ابن الجوزى في الموضوعات [3] .
13/ 13390 -"حُبُّ أبِى بكْرٍ وعُمر مِنَ الإِيمانِ وبُغْضُهُما كُفْرٌ، وحُبُّ الأَنصارِ مِنَ الإِيمانِ وبُغْضُهُم كُفْرٌ، وحُب الْعربِ مِن الإِيمانِ وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، ومنْ سَبَّ أَصحابى فَعَليهِ لَعنةُ اللَّه، ومنْ حَفِظَنِى فِيهِم فَأَنا أحْفَظُهُ يوْمَ الْقِيامةِ".
كر والديلمى عن جابر [4] .
(1) في مرتضى إشارة إلى كلمة"الدنيا"بالهامش مكان"دنياكم"وفى قوله كلمة"ثلاث"زيادة بعد"دنياكم".
والحديث في الجامع الصغير برقم 3669 ورمز له بالحسن. قال المناوى عن أنس بن مالك قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وقال الحافظ العراقى: إسناده جيد. وقال ابن حجر: حسن.
واعلم أن المصنف جعل في الخطبة (حم) رمزا لأحمد في مسنده فاقتضى ذلك أن أحمد روى هذا في المسند، وهو باطل، فإنه لم يخرجه فيه، وإنما خرَّجه في كتاب الزهد، فعزوه إلى المسند سبق ذهن أو قلم، وممن ذكر أنه لم يخرجه في مسنده المؤلف نفسه في حاشيته للقاضى. فتنبه لذلك.
وزعم الزركشى أن للحديث تتمة في كتاب الزهد لأحمد هى"أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن"وتعقبه المؤلف: بأنه مر عليه مِرارًا فلم يجده فيه، لكن في زوائده لابنه عبد اللَّه بن أحمد عن أنس مرفوعًا.
وانظر تحقيق الموضوع في كشف الخفاء رقم 1809 في لفظ"حبب إلىَّ من دنياكم ثلاث".
(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3664 من رواية الحاكم في المناقب من حديث معقل بن مالك عن الهيثم بن حماد عن ثابت عن أنس.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح. وردّة الذهبى بأن (الهيثم) متروك، (ومعقل) مضعف. و (معقل) بن مالك ترجمته في الميزان رقم 8665 وقال: قال الأزدى وغيره: منكر الحديث، وفى هامشه: متروك، وانظر تحقيق هذا الموضوع في كشف الخفاء جـ 1 ص 55 في لفظ:"أحبوا العرب إلخ"، وارجع إلى حديث رقم 634 في الجامع كبير، 225 في الجامع صغير.
(3) أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وفى"الفوائد المجموعة"للشوكانى ذكر في مناقب على كرم اللَّه وجهه رقم 58 ص 367"حب على يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب"وقال: رواه الخطيب عن ابن عباس مرفوعًا، وقال: باطل. انظر اللآلى المصنوعة جـ 1.
(4) الحديث في الجامع الصغير برقم 3668 ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ذكره الحليمى، وذكره (ابن عساكر) في التاريخ عن جابر بن عبد اللَّه. ورواه أبو نعيم في الحلية، والديلمى في الفردوس عن جابر باللفظ المذكور، لكنهما قالا بدل قوله هذا"فأنا إلخ:"فلا لعنه اللَّه"اهـ."