14/ 13391 -"حُبُّ أبِى بَكْرٍ وعُمرَ إِيمانٌ، وبغضهما نِفَاقٌ".
عد، كر عن أنس [1] .
15/ 13392 -"حُبُّ الأَنصارِ آيةُ الإِيمان، وبُغْضُ الأَنْصارِ آيةُ النِّفَاقِ".
ن عن أَنس [2] .
16/ 13393 -"حُبُّ أبِى بكْرٍ وشُكْرُهُ واجبٌ علَى أُمَّتِى".
ك في تاريخه، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، خط والديلمى عن سهل بن سعد. وقال خط: تفرد به (عمر بن إِبراهيم الكردى) وهو ذاهب الحديث [3] .
17/ 13394 -"حُبُّ الدُّنيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ".
البيهقى في الحادى والسبعين من شُعَبِ الإِيمان عن الحسن البصرى ودعه مرسلا، وسنده حسن) [4] .
18/ 13395 -"حُبِّبَ إِلَى كُلِّ امرِئٍ شَئٌ، وَحُبِّبَ إِلَىَّ النِّساءُ"وقال فيهن أعجب منه.
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3665 من رواية ابن عدى، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه (حازم بن الحسين) قال في الميزان عن أبى داود: روى مناكير، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ثم ساق له هذا الخبر اهـ.
(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3667 من رواية النسائى عن أنس، وقال المناوى: ورواه عنه أبو يعلى بلفظ"حب الأنصار آية كل مؤمن، وبغضهم آية كل منافق"اهـ.
(3) الحديث ذكره الخطيب في تاريخه جـ 5 ص 451 عند الترجمة لمحمد بن عبد اللَّه المعدل الزاهد وعمر بن إبراهيم بن خالد الكردى ذكره الذهبى في الميزان برقم 6044 وذكر هذا الحديث في ترجمته وقال: هذا منكر جدا، وقال أيضا: قال الدراقطنى: كذاب. وقال الخطيب: غير ثقة.
(4) الحديث من هامش مرتضى، وهو في الجامع الصغير برقم 3662 للبيهقى في شعب الإيمان عن الحسن مرسلا، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ثم قال -أعنى البيهقى-: ولا أصل له من حديث النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال الحافظ الزين العراقى: ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح. ومثل به في شرح الألفية للموضوع من كلام الحكماء، وقال: هو من كلام مالك بن دينار، كما رواه ابن أبى الدنيا، أو من كلام عيسى عليه السلام كما رواه البيهقى في الزهد، وأبو نعيم في الحلية، وعد ابن الجوزى الحديث في الموضوعات، وتعقبه الحافظ ابن حجر بأن ابن الدينى أثنى على مراسيل الحسن، والإسناد إليه حسن، وأورده الديلمى من حديث على وبيض لسنده اهـ مناوى.
وانظر كشف الخفاء جـ 1 ص 412 حديث رقم 1099 فقد ذكر تحقيقا لا بأس به.