الشافعى من حديث [1] .
19/ 13396 -"حُبُّ قُريْشٍ إِيَمانٌ، وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، وحُبُّ الْعَربِ إِيمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعرب فَقَد أَحَبَّنى، وَمَنْ أَبغَضَ الْعَرب لقَدْ أَبْغَضنِى".
بز، طس عن أنس [2] .
20/ 13397 -"حُبُّ الأَنْصَارِ إِيمانٌ، وبُغْضُهُم كفْرٌ، وأَيُّما رجُل تزَوَّج امرأةً علَى صداقٍ ولَا يُرِيدُ أنْ يُعطِيَها فَهُو زَانٍ".
ق عن أَبى هريرة [3] .
21/ 13398 -"حُبُّ الثَّناءِ مِنَ النَّاسِ يُعْمى ويُصِمُّ".
الديلمى عن ابن عباس [4] .
22/ 13399 -"حُبُّ الْغِناءِ يُنبِتُ النِّفَاقَ في الْقلْب كَما يُنبِتُ الْماءُ الْعُشْب".
(1) ذكر الحديث ناقصا في هامش مرتضى.
(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3666 للطبرانى في الأوسط ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (الهيثم بن حماد) وهو متروك.
ورواه عن أنس أيضًا الحاكم، وقال: حسن صحيح، واعترض بأن فيه عنده الهيثم المذكور. قال الزين العراقى في القرب: لكن له شاهد من حديث ابن عمر في المعجم.
(والهيثم بن حماد) بالحاء المهملة- ترجمته في الميزان رقم 9297 وقال: عن أبى كثير، لا يعرف هو وشيخه، روى عنه يعلى الغزال، وقال محققه في الهامش: الظاهر أنه الهيثم بن جماز -بالجيم المعجمة- الذى تقدم في رقم 9292 قال أحمد: ترك حديثه، وقال النسائى: متروك الحديث.
(3) الحديث في السنن الكبرى جـ 7 ص 240 كتاب الصداق، باب ما جاء في حبس الصداق عن المرأة - بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا أبو عمر أن التسترى ثنا محمد بن الحصين بن القاسم القصاص مولى قريش قال: سمعت السكن بن إسماعيل ثنا الحسن بن ذكوان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة -رضى اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"وذكر الحديث ثم قال: وكذلك رواه يحيى بن معين وغيره عن السكن بن إسماعيل، ورواه أبو عاصم العبادانى عن الحسن بن ذكوان عن الحسن عن أبى هريرة، وفى هذا الباب عن صهيب مرفوعا."
(4) الحديث في الجامع الصغير برقم 3663 ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الحافظ العراقى: في سنده ضعف، وذلك لأن فيه (حميد بن عبد الرحمن) قال الخطيب: مجهول. و (الفضل بن عيسى) قال الذهبى: ضعفوه، عن (عباد بن منصور) ضعف أيضا.
وهذا الحديث رواه أيضًا البغوى والعسكرى عن أبى الدرداء بلفظ:"حبك الشئ يعمى ويصم"وعده العسكرى في الأمثال، وسيأتى هذا الحديث بعد قليل رقم 29.