فهرس الكتاب

الصفحة 2950 من 18716

حل والديلمى عن أبى هريرة [1] .

23/ 13400 -"حَبِّبُوا اللَّه إِلَى عِبادِهِ يُحبُّكُمُ اللَّه".

طب، ض عن أَبى أُمامة [2] .

24/ 13401 -"حَبَّذَا الْمُتخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِى".

طس، كر عن أَنس [3] .

25/ 13402 -"حبَّذَا الْمُتخَلِّلُونَ: أنْ تُحْلِّل بينَ أَصابِعِكَ المَاءَ، وأنْ تُخَلِّل مِنَ الطَّعام".

ش عن أَبى أَيوب [4] .

(1) في الصغير روايتان إحداهما برقم 5809 لابن أبى الدنيا في ذم الملاهى بلفظ"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل"عن ابن مسعود ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: ورواه بن عدى عن أبى هريرة والديلمى عنه وعن أنس، قال ابن القطان: وهو ضعيف، وقال النووى: لا يصح، وأقره الزركشى. والثانية برقم 5810 للبيهقى عن جابر بلفظ"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع"ورمز له المصنف أيضًا بالضعف.

قال المناوى: فيه (على بن حماد) قال الدارقطنى: متروك إلخ.

(وعلى) هذا ترجمته في الميزان رقم 5831 وقال: روى عن يزيد بن هارون.

وقد سبقت هاتان الروايتان في الجامع الكبير.

(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3670 للطبرانى والضياء عن أبى أمامة.

قال المناوى: وفيه (عبد الوهاب بن الضحاك الحمصى) قال في الميزان: كذبه أبو حاتم. وقال النسائى وغيره: متروك، والدارقطنى: منكر الحديث. والبخارى: عنده عجائب، ثم أورد له أوابد، هذا منها.

و (عبد الوهاب بن الضحاك الحمصى) ترجمته في الميزان رقم 5316.

(3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3671 من رواية ابن عساكر فقط ورمز له بالضعف.

قال المناوى: خرجه الطبرانى في الأوسط، وقال: قال الهيثمى: وفيه (محمد بن أبى جعفر الأنصارى) لم أجد من ترجمه.

والحديث في كشف الخفاء رقم 1097 وقال الصغانى: وضعه ظاهر، وفسره بتخليل الأصابع واللحية في الوضوء. واعترضه القارى: بأن وضعه غير ظاهر لثبوت الأحاديث في تخليل اللحية والأصابع حتى عدَّ من السنة المؤكدة. انتهى. وأقول: ويحتمل أن يراد ما يشمل تخليل الأسنان من الطعام.

(4) في مصنف ابن أبى شيبة جـ 1 ص 12 كتاب (الطهارة) تخليل الأصابع في الوضوء، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب عن أبى سورة عن عمه أبى أيوب: وذكر الحديث.

و (واصل بن السائب) هذا ترجمته في الميزان رقم 9323 قال البخارى وغيره: منكر الحديث، وقال النسائى متروك، وقال أبو زرعة: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت