فهرس الكتاب
كر عن جابر، وسنده جيد [1] .
121/ 13498 -"حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ، وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ".
د عن رافع بن مَكِيث [2] .
122/ 13499 -"حُسْن الْمَلَكَة نَمَاءٌ، وَسُوءُ الخُلُق شُؤمٌ، وَالبِرُّ زِيَادةٌ فِى العُمُر، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ".
حم، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والعسكرى في الأمثال وابن منده طب، ض، كر عن ابن رافع بن مكيث عن أبيه قال البغوى لا أعلم له غيره [3] .
123/ 13500 -"حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَان".
الحاكم في التاريخ، والديلمى من حديث عائشة قالت: جاءت عجوز إِلى النبى
(1) الحديث في الصغير برقم 3725 لابن عساكر في التاريخ والقضاعى في الشهاب، عن جابر بن عبد اللَّه، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال العامرى. حديث حسن.
و"حسن الملكة يمن"قال البغدادى: الملكة: القدرة والتسلط على الشئ والمراد هنا: المماليك والعبيد. وحسن الملكة: الرفق بهم، ولا يحملون ما لا يطيقون، والتعهد لمهماتهم، والعفو عن زللهم، وعن ذلك ينشأ النماء والبركة، وفى ضده الصرم والهلكة،"وسوء الخلق"أى: مع المماليك والعبيد شؤم، اهـ. بتصرف.
(2) الحديث رواه أَبو داود في كتاب (الأدب) باب (حق المملوك) ص 633 بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث، وكان ممن شهد الحديبية، أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"حسن إلخ".
والحديث في الصغير برقم 3724 وقال المناوى: عن رافع بن مكيث قيل: إنه تابعى فالحديث مرسل، وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب رقم 447 جـ 3 أنه صحابى.
(3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 110 (كتاب الزكاة) باب: (أجر الصدقة) وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه رجل لم يُسَمَّ. وهو في الصغير برقم 3723 لأحمد والطبرانى عن رافع بن مكيث ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
"حسن الملكة نماء"بالفتح والتخفيف والمد أى: زيادة رزق وأجر وارتفاع مكانة عند اللَّه تعالى، يقال: فلان حسن الملكة، إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه.
و"سوء الخلق"مع المملوك"شؤم"والشؤم يورث الخذلان ودخول النيران.
و"الصدقة تمنع ميتة السوء"الميتة: الحالة التى يكون عليها الإنسان عند موته، وميتة السوء: أن يموت على وجه النكال والفضيحة، ككونه سكران أو بغير توبة، أو قبل قضاء دينه أو غير ذلك اهـ.