فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 18716

-صلى اللَّه عليه وسلم- وهو عندى فقال لها: مَنْ أَنْتِ؟ فقالت: أَنا حَثَّامةُ قال: أَنت حسَّانةُ، كيف أَنتم؟ كيف حالُكم؟ كيف تِيكُم بعدَنا؟ قالت: بخير، بأَبِى أَنت، فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه، تُقبِل على هذه العجوز هذا الإِقبال؟ قال: إِنها كانت تاتينا زمنَ خديجةَ، وإِن حسن العهد من الإِيمان) [1] .

124/ 13501 -"حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العِبَادَةِ".

د، حب، ك، هب عن أَبى هريرة [2] .

125/ 13502 - ("حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّه مِنْ حُسْن عِبَادَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ") [3] .

126/ 13503 -"حَسِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرآنَ حُسْنًا".

الدارمى، وابن نصر في الصلاة، ك هب عن البراء [4] .

127/ 13504 -"حُسْنُ الشَّعْرِ مَالٌ، وحُسْنُ الْوَجْهِ مَالٌ، وَحُسْنُ اللِّسَانِ مَالٌ، والمَالُ مَالٌ".

(1) ذكره صاحب كشف الخفاء برقم 1146 وقال: رواه الحاكم والديلمى عن عائشة، ثم قال: وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين وليس له علة اهـ.

والحديث من هامش مرتضى.

(2) الحديث في الصغير برقم 3722 لأبى داود والحاكم: عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة. قال المناوى: وفيه عند أَبى داود: (مهنا بن عبد الحميد البصرى) قال أَبو حاتم: مجهول، وعند الحاكم: (صدقة بن موسى) قال الذهبى: ضعفوه اهـ.

(3) الحديث من هامش مرتضى، ولم يذكر له سندًا.

وفى الصغير برقم 2263 بلفظ"إن حسن الظن باللَّه من حسن عبادة اللَّه"من رواية أحمد والترمذى والحاكم عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبى عليه.

(4) الحديث في الصغير رقم 3726 عن البراء، ورمز له بالحسن وذكره صاحب الترغيب والترهيب جـ 2 ص 609 - الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به- بلفظ: (زينوا القرآن بأصواتكم. . .) عن البراء.

وقال المنذرى: رواه أَبو داود والنسائى وابن ماجة، وقال: قال الخطابى: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب، كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض، وعرضت الحوض على الناقة، وانظر رواية أخرى في لفظ:"زينوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت