فهرس الكتاب
67/ 14691 -"سُبْحَانَ اللهِ! لَا يَعْلمُ مَا فِى غد إِلَّا اللهُ، لَا تقُولُوا هَكذا؛ وَقُولُوا: أَتيْناكُمْ أَتيْناكُمْ .. فحَيَّانا وَحيَّاكُمْ".
ق عن عمرة بنت عبد الرحمن مرسلًا [1] .
68/ 14692 -"سُبْحَانَ الَّذِى لَا إِلهَ غيْرُه، الإِلهُ الْعَالِمُ الدَّائِمُ الَّذِى لَا يَنْفد، الْقائِمُ الَّذِى لَا يَغْفل بَدِيعُ السَّموات والأَرض، المبدع، غيْرُ المبتدع، خالِقُ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى، عَالِمُ كُلِّ عِلْمٍ بِغْيرِ تعْلِيمٍ".
أَبو الشيخ في العظمة، عن أُسامة بن زيد.
69/ 14693 -"سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فِى ذنْبِ الْمُسْلِم مِثْلَ الآكلهِ في جَنْب ابنِ آدَمَ".
الديلمى عن ابن عَبَّاس [2] .
70/ 14694 -"سُبْحَانَ اللهِ؛ تنْزِيهُ اللهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ".
الديلمى عن طلحة [3] .
= والحديث أيضًا في المسند ج 3 ص 441، ج 5 ص 376.
والحديث في الصغير برقم 4639 - من رواية أحمد عن التنوخى - بفتح المثناة الفوقية وضم النون مخففة وخاء معجمة - نسبة إلى تنوخ قبيلة.
(1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 7 ص 289 باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدف عليه ومالا يستنكر من القول: أن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: كان النساء إذا تزوجت المرأة أو الرجل خرج جوارى من جوارى الأنصار ويغنين ويلعبن فمروا في مجلس فيه رسول الله، وهن يغنين وهن يقلن:
أهدى لها زوجها أكيسن ... يبجحن في المربد
وزوجها في النادى ... يعلم ما في غد
وأن النبى - صلى الله عليه وسلم - قام إليهن فقال:"سبحان الله .... الحديث".
قال البيهقى: هذا مرسل جيد.
و (عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة) الأنصارية المدنية كانت في حجر عائشة، وأختها لأمها أم هاشم بنت ابن النعمان، ترجمتها في تهذيب التهذيب ج 12 برقم 2851: ووثقها.
(2) الحديث في الصغير برقم 3636 لابن السنى عن ابن عباس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رمز له المصنف بالحسن، ورواه عنه الديلمى أيضًا.
(3) الحديث في تسديد القوس - مختصر مسند الفردوس للديلمى - لابن حجر ص 206 مخطوط بالأزهر بلفظ"سبحان الله تنزيه الله من كل سوء"أسنده عن طلحة بن عبد الله.