فهرس الكتاب

الصفحة 3403 من 18716

71/ 14695 -"سُبْحَانَ ذِى الْمُلْكِ وَالْمَلكُوتِ، سُبْحَان ذِى الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحَان الْحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوت".

الديلمى عن معاذ [1] .

72/ 14696 -"سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْلأُ ما بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمانِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ؛ كُلُّ الناسِ يَغْدُو؛ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُهَا، أَوْ بَائِعُهَا فَمُوبِقهَا".

هب عَنْ أَبِى سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا [2] .

73/ 14697 -"سُبْحَانَ اللهِ؛ إِنَّكَ لاَ تُطِيقُهُ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، هَلَّا قُلْتَ الَّلهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارَ".

ش، حم، خ في الأَدب، م، ت، ن، ع، حب، هب عن أَنس أَن النبى - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، فقال له: أَما كنت تدعو؟ أَما كنت تسأَل ربك العافية؟ قال كنت أَقول: اللهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا، قال: فذكره [3] .

(1) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر بلفظ"سبحان ذى الملك والملكوت"الحديث أسنده عن معاذ.

وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم 1453 فقد ذكر الحديث وقال: أسنده الديلمى عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -.

(2) في صحيح مسلم بشرح النووى ج 3 ص 99 كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء - بسنده عن أبى مالك الأشعرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السموات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".

قوله - صلى الله عليه وسلم - كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها معناه: كل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أى: يهلكها والله أعلم ج 3 ص 102 صحيح مسلم بشرح النووى.

(3) الحديث في صحيح مسلم ج 4 ص 2068 في كتاب الذكر والدعاء باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا رقم 2688 بلفظ: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحسانى محمد بن أبى عدى عن حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"هل كنت تدعو بشئ أو تسأله إياه"؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"سبحان الله؟ لا تطيقه - أو لا تستطيعه - فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله له فشفاه، أهـ. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت