فهرس الكتاب

الصفحة 3404 من 18716

74/ 14698 -"سُبْحَانَ اللهِ؟ مَاذَا نَزَلَ من التَّشْدِيدِ فِى الدَّينِ، والذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِىَ، ثم قُتِلَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ؛ مَا دَخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".

حم، ن، طب، ك، ق عن محمد بن جحش [1] .

75/ 14699 -"سُبْحَانَ اللهِ! مَا تَسْتَقْبِلُونَ؟ وَمَاذا يَسْتَقْبِلكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ؟ يَغْفِرُ اللهُ في أَوَّلِ لَيْلةِ لِكُل أَهل الْقِبْلَةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْمُنَافِقُ! ؟ قال: المنافق كَافِرٌ، وليس لِلْكَافِرِ في ذا شَىْءٌ".

= والحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند أحمد ج 14 ص 287 باب: ما جاء في أدعية كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يكثر الدعاء بها، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"سبحان الله لا تطيقه ولا تسطيعه؟ فهلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟"فدعا الله عز وجل فشفاه الله عز وجل.

قال الشيخ الساعاتى في تخريجه للحديث: أخرجه مسلم، قال النووى في هذا الحديث: النهى عن الدعاء بتعجيل العقوبة، وفيه فضل الدعاء باللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة ... إلخ، وفيه كراهة تمنى البلاء لئلا يتضجر منه فيحرم من الثواب.

والحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى ج 9 ص 459 - 460 رقم 3554: باب ما جاء في عقد التسبيح باليد وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هدا الوجه وقد روى من غير وجه عن أنس عن النبى - صلى الله عليه وسلم -.

(1) الحديث في مسند أحمد مسند (محمد بن عبد الله بن جحش) ج 5 ص 289 قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن زهير، عن العلاء، عن أبى كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، قال: أخبرنى محمد بن عبد الله بن جحش وذكر الحديث.

وانظر - الفتح الربانى - ج 15 ص 90 - باب: التشديد على المدين إذا لم يرد الوفاء، قال عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: كنا جلوسا بفناء المسجد حيث توضع الجنائز، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ظهرينا، فرفع رسول الله بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ بصره، ووضع يده على جبهته ثم قال:"سبحان الله سبحان الله ماذا نزل من التشديد؟ قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نرها خيرًا حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ما التشديد الذى نزل؟ قال: في الدين، والذى نفس محمد بيده لو أن رجلا قتل في سبيل ... الحديث"قال الساعاتى: خرجه النسائى، والطبرانى في الأوسط، والحاكم وصححه، وأقره الذهبى.

والحديث في سنن النسائى ج 7 ص 276 في كتاب (البيوع) التغليظ في الدين بلفظ حديث أحمد وسنده، من رواية محمد بن جحش.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ج 2 ص 25 في كتاب (البيوع) من رواية محمد ابن جحش قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.

وأخرجه البيهقى في سننه ج 5 ص 355 في كتاب (البيوع) باب: ما جاء من التشديد في الدين من رواية محمد بن جحش. و (محمد بن جحش) هو محمد بن عبد الله بن جحش ترجمته في أسد الغابة رقم 4741 وقال: هو من حلفاء حرب بن أميه وأمه فاطمة بنت أبى حبيش، يكنى أبا عبد الله، هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة .... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت