فهرس الكتاب
هب وضعَّفه، عن أَبى مالك الأَشعرى [1]
94/ 14718 -"سِتُّ خِصَالٍ مِنَ السُّحْتِ: رِشْوَةُ الإِمَام - وَهِى أَخْبَثُ ذَلِكَ كُلِّهِ - وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَرَسِ، وَمَهْرُ الْبَغِىِّ، وَكَسْبُ الحجَّامِ، وَحُلْوَانُ الْكَاهِنِ".
ابن مردويه، والديلمى عن أَبى هريرة [2] .
95/ 14719 -"سِتٌّ مَن كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤمِنًا حَقَّا، إِسْباغُ الْوُضُوءِ، وَالْمُبَادرةُ إِلَى الصَّلَاة فِى يَوْمٍ دَجْنٍ، وكَثْرَةُ الصَّوْمِ فِى شِدَّةِ الْحَرِّ، وَقَتْلُ الأَعْدَاءِ بِالسَّيْفِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ، وَإِنْ كُنْتَ مُحِقًا".
الديلمى عن أَبى سعيد - رضي الله عنه - [3] .
96/ 14720 -"سِتَّةُ أَشْيَاءَ تُحْبطُ الأَعْمَالَ: الاشْتِغَالُ بعُيُوبِ الْخَلْقِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَحبُّ الدُّنْيَا، وَقَلَّةُ الحياءِ، وَطُولُ الأَمَلِ، وَظَالِمٌ لاَ يَنْتَهى".
(1) الحديث في الصغير برقم 4653 ورمز له بالضعف.
وعزاه إلى البيهقى من حديث (يحيى بن أبى طالب) عن (الحرث الواسطى) عن (يحيى بن كثير) عن (يحيى بن أبى كثير) عن (زيد بن سلام) عن (أبى سلام) عن (أبى مالك الأشعرى) ثم قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه بل عقبة بإعلاله فقال: (يحيى بن كثير السقا) ضعيف وأقول: (يحيى بن أبى طالب) أورده الذهبى في الذيل وقال: وثقه الدارقطنى، وقال: موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب، يريد في كلامه لا في حديثه، و (الحرث الواسطى) قال ابن عدى: في حديثه اضطراب، و (يحيى) قال الذهبى: اتفقوا على تركه، ومن ثمه قطع الحافظ العراقى بضعف سند الحديث، وانظر ترجمة (أبو مالك الأشعرى) في أسد الغابة ج 6 ص 6211.
(2) الحديث في الصغير برقم 4654 لابن مردويه عن أبى هريرة مع تغيير يسير ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عن أبى هريرة أيضًا البزار والديلمى ولقد أبعد المصنف النجعة حيث عزاه لابن مردويه مقتصرا عليه.
والحديث في مختصر الفردوس ص 84 عن أبى هريرة.
(3) الحديث في الصغير برقم 4656 من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أبى سعيد ورمز له بالضعف.
قال المناوى: الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس، وكذا ابن نصر عن أبى سعيد الخدرى، وفيه (إسحاق ابن عبد الله بن أبى فروة) قال الذهبى في الضعفاء: متروك واه.
و (دجن) كفلس: المطر الكثير.