فهرس الكتاب

الصفحة 3417 من 18716

الديلمى عن عدى بن حاتم، وفيه الكديمى [1] .

97/ 14721 -"سِتَّةُ أَيَّام مِنَ الدَّهْرِ يُكْرَهُ صِيَامُهُنَّ: آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ - أَنْ يُوصَلَ بِرَمَضَانَ، وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ النَّحرْ، وَأَيَّام التَّشْرِيقِ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".

الديلمى عن أَبى هريرة [2] .

98/ 14722 -"سِتَّةٌ يُفْطِرُونَ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ: الْمُسَافِرُ، وَالْمَرِيضُ، وَالْحُبْلَى، إِذا خَافَتْ أَنْ تَضَعَ ما في بطنها - والمرضع - إِذَا خَافَتِ الفَسَادَ على وَلَدِهَا، وَالشَّيْخ الفَانِى - الَّذِى لاَ يُطِيقُ الصِّيَامَ - وَالَّذِى يُدْرِكُهُ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ - إِنْ هُوَ تَرَكَهُمَا مَاتَ".

الديلمى عن أَنس [3] .

99/ 14723 -"سِتَّةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: الأُمَرَاءُ بِالْجَوْرِ، وَالْعَرَبُ بِالْعَصَبِيَّةِ، وَالدَّهَاقِينُ بِالْكِبْرٍ، وَالتجَّارُ بِالْكَذِبِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ، والأَغْنِيَاءُ بِالْبُخْلِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4658 للديلمى في مسند الفردوس، ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه الديلمى في مسند الفردوس عن عدى بن حاتم الطائى أبى طريف صحابى مشهور، وفيه (محمد بن يونس الكديمى الحافظ) قال الذهبى في الضعفاء: وقال ابن معين: اتهم بوضع الحديث، وقال ابن حبان: كان يضع على الثقات، قال الذهبى: قلت: انكشف عندى حاله.

و (محمد يونس الكديمى) ترجمته في الميزان رقم 8353 وقال هو أحد المتروكين.

(2) الحديث في زهر الفردوس ص 224 قال: أخبرنا والدى، أخبرنا سفيان بن الحسين الثقة، أخبرنا أبى، أخبرنا ابن شعبة، أخبرنا أبو سليمان أحمد بن محمد بن عبد الجمحى المكى بالمدينة، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السلات المدنى حدثنا سعد بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أخيه عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ستة أيام من الدهر .... الحديث".

وانظر مسند الفردوس للديلمى المخطوط بالأزهر ص 174 من رواية أبى هريرة بلفظه ومنعاه صحيح.

(3) الحديث في زهر الفردوس مخطوط لابن حجر ص 224 قال: أخبرنا محمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكى، حدثنا محمد بن عمر بن خزر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا الحسين بن القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبى زياد الشامى عن أبان عن أنس قال:"ستة يفطرون .... الحديث".

وانظر مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ص 174 بلفظه عن أبى هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت