فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 18716

326/ 14950 -"سيكُونُ في أُمَّتِى رجُلٌ يُقَالُ له: أُويْس بنُ عبد الله القَرْنِي. وإنَّ شَفَاعتَهُ في أُمَّتِى مِثْلُ رِبيعةَ ومُضر".

عد، كر عن أَبيه [1] .

327/ 14951 -"سيكُونُ فِى أُمَّتِى اخْتِلَافٌ وفُرْقَةٌ، قَوْمٌ يُحْسِنونَ الْقِيل ويُسِيئُونَ الْفِعْل، يقْرأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجاوِزُ تراقِيهمْ، يمْرقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّميَّة، لَا يرْجعُونَ حتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ، هُمْ شِرارُ الْخَلْقِ والْخَلِيقَةِ، طُوبى لِمنْ قَتَلَهُمْ وقَتَلُوه، يدْعُونَ إِلَى كتَابِ الله ولَيْسُوا مِنْه فِى شَىْءٍ، منْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أوْلَى بالله مِنْهُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ما سِيمَاهُمْ؟ قَال: التَّحْليقُ".

د، ك، ق، ض عن قتادة عن أَبى سعيد وأَنس معا، حم، د، هـ، ك، ض عن قتادة عن أَنس وحده، قال ك: لم يسمع قتادة هذا الحديث من أَبى سعيد، إِنما سمعه من أَبى المتوكل عن أَبى سعيد [2] .

= وترجمة (حسان بن غالب) في الميزان رقم 1810 قال الذهبى: ذكره ابن حبان، فقال: شيخ من أهل مصر: يقلب الأخبار، وبروى عن الأثبات الملزقات، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. وقال الحاكم: له عن مالك أحاديث موضوعة.

وترجمة (عبد الله بن الحرث بن جزء) في أسد الغابة لابن حجر رقم 2861 وقال: هو عبد الله بن جزء الزبيدى أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة.

(1) هكذا في الأصول: (عن أبيه) وهو غير ظاهر. وما في الصغير تحت رقم 4773 من رواية ابن عدى عن ابن عباس ولم يرمز له بشئ قال المناوى: قال الحافظ العراقى ورويناه في جزء السماك من حديث أبي أمامة:"سيدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من ربيعة ومضر".

وإسناده حسن، وليس فيه ذكر لأويس اهـ.

(2) الحديث في سنن أبى داود (كتاب السنة) باب (في قتال الخوارج) جـ 4 صـ 243 رقم 4765 ط المكتبة التجارية محمد محيى الدين عبد الحميد بلفظ: عن أبى سعيد وأنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيكون في أمتى اختلاف وفرقة ويسيئون الفعل، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرار الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شئ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم"قالوا: يا رسول الله ما سيماهم؟ قال:"التحليق".

ورواية أبى داود عن أنس وحده في صـ 244 من نفس المصدر رقم 4766 بلفظ: عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوه، قال:"سيماهم التحليق والتسبيد، فإذا رأيتموهم فأنيموهم"قال أبو داود: التسبيد: استئصال الشعر.

وانظر المستدرك للحاكم جـ 2 صـ 145 وما بعدها، وانظر السنن الكبرى للبيهقى جـ 8 صـ 171.

"فوق السهم": هو موضع الوتر منه. انتهى اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت