فهرس الكتاب

الصفحة 3623 من 18716

سمويه عن أنس [1] .

122/ 15194 -"صَوْتُ الدِّيكِ صَلاتهُ، وَضَرْبُه بجَنَاحَيهِ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ".

أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة، وابن مردويه، وأبو نعيم في جزاءِ الديك عن عائشة [2] .

123/ 15195 -"صَوْتَانِ مَلعونَانِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَة".

البزار، ض عن أنس [3] .

(1) الحديث في الصغير برقم 5048 برواية سمويه عن أنس ورمز المصنف له بالضعف.

قال المناوى: وأبو طلحة هو زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري الخزرجى النجارى العقبى البردى - وكلمة (في الجيش خير من ألف رجل) انما قال: في الجيش ليشعر بأن غلظة الصوت في غير المعارك غير محمودة لقوله سبحانه وتعالى: (واغضض من صوتك) قال في الفردوس: كان أبو طلحة إذا كان في الجيش جثا بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ونشر كنانته، ويقول: نفسي لنفسك الفداء ووجهى لوجهك الوقاء رواه ابن منيع، اهـ

وقال: رمز المصنف لحسنه، ورواه عنه أيضًا الديلمى وابن منيع وغيرهما اهـ مناوى.

وترجمة (أبي طلحة) : في أسد الغابة ج 6 ص 181 باب: الكنى، وجاء فيه: هو أبو طلحة الأنصاري، واسمه زيد بن سهل الأنصاري النجارى، وله ترجمة في ج 2 ص 289 تحت رقم 1843 زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمر بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجى النجارى، عقبى بدرى نقيب، وأمه عبادة بنت مالك بن عدى بن زيد مناة من عدى يجتمعانا في زيد مناة، وهو مشهور بكنيته، وهو زوج أم سليم بنت صلحان أم أنس بن مالك، وهو الذي حفر قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولحده، وكان يسرد الصوم ويواليه ويتابعه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه:"صوت أبي طلحة في الجش خير من مئة"وكان يرمى بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه، فكان إذا رمى رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شخصه لينظر أين يقع سهمه، فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول: هكذا يا رسول الله لا يصبك سهم، نحرى دون نحرك وقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي توفى فيه: (أقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر) وقل: إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل الغزو فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صام أربعين سنة لم يفطر إلا أيام العيد، رواه ثابت عن أنس بن مالك، وهذا يؤيد قول من قال: إنه توفي سنة إحدى وخمسين، أخرجه الثلاثة.

(2) الحديث في الصغير برقم 5049 من رواية أبي الشيخ في العظمة عن أبي هريرة، وابن مردويه عن عائشة، ورمز له بالضعف، بلفظ:"صوت الديك وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده".

قال المناوى: وتمامه (ثم تلا أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم .. ) [سورة الإسراء الآية: 44] ، وقال: ورواه عنها أيضًا أبو نعيم والديلمى، اهـ مناوى.

(3) الحديث في الصغير برقم 5050 من رواية البزار والضياء المقدسي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال المنذرى: رواته ثقات، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت