فهرس الكتاب
220/ 15646 -"عَلَيكَ بِتَقْوى اللهِ مَا استَطَعْتَ، وَاذْكُرِ اللهَ عنْدَ كُلِّ حَجرٍ وشجرٍ، وَما عَمِلَت مِنْ سُوءٍ فأَحِدثْ للهِ فِيهِ تَوَبَةً: السِّرُّ بالسِّرّ، والْعَلانِيَةُ بالْعَلانِيَة".
حم في الزهد، طب عن معاذ [1] .
221/ 15647 -"عَلَيكَ بالرِّفْق والْعَفْو فِي غيرِ تَركِ الْحقِّ، يَقُولُ الْجَاهِلُ: قَد تَرَكَ مِنْ حَقِّ اللهِ، وأَمِتْ أمر الْجَاهِلِيَةِ إلا مَا حَسَّنَهُ الإِسَلامُ، ولْيَكُنْ أكْبَرَ هَمِّكَ الصّلاةُ، فإِنَّهَا رأس الإِسلامَ بَعَد الإقْرَار بالله عزَّ وجلَّ".
ابن لال عن معاذ [2] .
222/ 15648 -"عَلَيكَ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّودَاءِ: فإِنَّ فِيهَا شِفَاء مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْسَّام، والسَّامُ الْموتُ".
هـ عن ابن عمر، ت حسن صحيح، حب عن أَبي هريرة، حم عن عائشة [3] .
223/ 15649 -"عَلَيكُم بِهَذَا السَّحُورِ، فَإِنَّهُ الغَدَاءُ الْمُبَارَكُ".
(1) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب (فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه) ج 10 ص 74 بلفظ: وعن معاذ بن جبل، قال: قلت: يا رسول الله أوصنى، قال:"عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وما عملت من سوء فأحدث لله فيه توبة، السر بالسر والعلانية بالعلانية"، قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن.
والحديث في الصغير برقم 5496 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ التي لا تؤثر في المعنى، رواية أحمد في الزهد والطبراني في الكبير: عن معاذ بن جبل، قال: قلت: يا رسول الله أوصنى، .. فذكره.
قال المناوى: قال المنذرى: إسناده حسن لكن عطاء لم يلق معاذا، ورواه البيهقي فأدخل بينهما رجلا لم يسم، وقال الهيثمي: إسناده حسن.
(2) الحديث في كنز العمال رقم 43464.
(3) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج 6 ص 193، 194 كتاب (الطب) باب: (ما جاء في الحبة السوداء) رقم 2113 قال: وفي الباب عن بريدة وابن عمر وعائشة، وقال في التحفة: أما حديث بريدة فأخرجه أبو نعيم في الطب، وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن ماجة، وأما حديث عائشة فأخرجه أحمد، قال المناوى: إسناده صحيح.
وحديث أَبى هريرة رواه أحمد في المسند ج 2 ص 421 بلفظ:"عليكم بهذه الحبة السوداء ... الحديث"، وأورده صاحب الفتح الرباني ج 17 ص 170.
وحديث عائشة في المسند ج 6 ص 138 (مسند عائشة) . =