كتب الناس وهم وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمرو .. اهـ.
ولهذا قال البيهقي 2/ 100 عن حديث ابن عمر: لا أراه إلا وهمًا، ثم ذكر أن المشهور عن ابن عمر ما أسنده 2/ 101 من طريق سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: إذا سجد أحدكم فليضع يديه، فإذا رفع فليرفعهما، فإل اليدين تسجد كما يسجد الوجه.
وتعقبه ابن التركماني كما في"الجوهر النقي مع السنن"2/ 100 فقال: حديث ابن عمر المذكور أولًا: أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"وما علله به البيهقي من حديثه المذكور ثانيًا فيه نظر لأن كلًّا منهما معناه منفصل عن الآخر، وحديث أبي هريرة المذكور أولًا دلالته قولية، وقد تأيد بحديث ابن عمر فيمكن ترجيحه على حديث وائل لأن دلالته فعلية على ما هو الأرجح عند الأصوليين ... اهـ.
وفي الباب عن أنس بن مالك وسعد بن أبي وقاص وأثر عن عبد الله بن مسعود وعمر بن الخطاب.
رابعًا: حديث أنس بن مالك رواه الحاكم 1/ 349 والبيهقي 2/ 99 والدارقطني 1/ 345 وابن حزم في"المحلى"4/ 179 كلهم من طريق العلاء بن إسماعيل العطار ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أنس قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه، وانحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يداه.