وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين. اهـ. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالقوي يكتب حديثه. اهـ. وقال النسائي: ضعيف. اهـ.
وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو. اهـ.
وقد اختلف في إسناده.
فقد أخرجه ابن حبان في"الثقات"7/ 448 من طريق أبي عامر العقدي عن كثير بن زيد عن مسلم بن أبي مريم عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ويشير بإصبعه ولا يحركها ويقول: إنها مذبة الشيطان، ويقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله.
والحديث ضعفه النووي في"الخلاصة"1/ 429.
ثالثًا: حديث أبي حميد الساعدي رواه أبو داود (736) والترمذي (293) وابن خزيمة 1/ 343 والبيهقي 2/ 73، 128 والبغوي في"شرح السنة"3/ 171 كلهم من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، أخبرني فليح بن سليمان المدني قال: حدثني عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذكر الحديث بطوله، وفيه قال في التشهد: ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بإصبعه.