خامسًا: أثر عمر بن الخطاب رواه عبد الرزاق 3/ 339 عن ط لك ومعمر عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن عمر سجد في النجم ثم قام فوصل إليها بسورة.
ورواه مسدد كما في"المطالب" (549) والبيهقي 2/ 314 كلاهما من طريق مالك به.
ورواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 355 من طريق يونس عن ابن شهاب به.
قلت: رجاله أئمة وإسناده صحيح.
وقد ورد في إسناده اختلاف لكن الترجيح فيه ممكن.
فقد سئل الدارقطني في"العلل"2 / رقم (136) عن حديث أبي هريرة عن عمر أنه قرأ بهم والنجم فسجد فقال: هو حديث يرويه مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة واختلف عن مالك.
فرواه جويرية وابن نافع ومحمد بن الحسن ومعن وعبد الرزاق عن مالك متصلًا.
ورواه جماعة من أصحاب"الموطأ"عن مالك عن الزهري عن الأعرج: أن عمر لم يذكروا فيه أبا هريرة.
ورواه معمر ويونس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة عن عمر وهو الصواب.
وحدث به عمر بن شبة عن أبي عاصم عن مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ووهم في رفعه، وإنما هو حديث